يلتقي نادي بيروت نظيره هومنتمن على ملعب مزهر (الليلة 20:30 بتوقيت بيروت)، ضمن منافسات المرحلة الثانية من سلسلة نصف نهائي بطولة لبنان لكرة السلة. المباراة الأولى حسمها رجال المدرب جو مجاعص على ملعب الشياح بنتيجة (98 ــــ 80)، وحرموا نادي بيروت من المحافظة على أفضلية الأرض.

في المباراة الثانية، لا مجال أمام نادي بيروت ومدربه الصربي ميودراغ بيريسيتش سوى الفوز، لإبقاء آمال فريقه بالوصول إلى المباراة النهائية قائمة. اللافت في المباراة الأولى أن مدرب هومنتمن جو مجاعص لم يعتمد على لاعب إرتكازه العملاق نورفيل بيل، بل لجأ إلى خطة اللعب السريع، معتمداً على الأجنبيين مايك إيفيبرا ووالتر هودج، ومعهما باتريك بو عبود، وكريم زينون الذي يظهر تحسناً في كل مباراة يشارك فيها، وتطور مستواه في المرحلة الأخيرة بصورة كبيرة. إيفيبرا قدم كل شيء عنده خلال المباراة الأولى، فسجل 30 نقطة خلال اللقاء مع 8 متابعات، وكانت معظم نقاطه حاسمة. والتر هودج تراجع مستواه قليلاً، وربما تأثر صانع الألعاب المميز بمباراة نهائي الكأس التي لعبت قبل أيام بين الرياضي وهومنتمن وقدم فيها هودج مجهوداً كبيراً، إلا أن اللاعب يكون دائماً حاسماً، وقادراً على اختراق دفاعات الخصم.
تفوق هومنتمن بكل شيء في المباراة الأولى هجوماً ودفاعاً، فظهر بيروت كأنه مستسلم في الدقائق الأخيرة من اللقاء. في مباراة اليوم، سيلعب بيريسيتش جميع أوراقه، محاولاً إيقاف مايك ايفيبرا ووالتر هودج، عبر الاعتماد على نيكولوس وعلي حيدر، ومعهما شارل تابت. على الورق، تبدو حظوظ نادي هومنتمن أكبر، وخاصة أن النادي البرتقالي وصل إلى المربع الذهبي بثلاثة انتصارات متتالية على حساب نادي هوبس في ربع النهائي، كما أنه يمتلك جميع العناصر التي تساعده على الفوز، على عكس بيروت الذي عانى للوصول إلى نصف النهائي بعد سلسلة صعبة في ربع النهائي أمام المتحد ــــ طرابلس انتهت (3 ــــ 2) بعد خمس مباريات.
جمهور هومنتمن، كعادته، سيحضر بأعداد كبيرة، وسيشكل ضغطاً على لاعبي نادي بيروت. المباراة قبل أن تكون فنية ستكون معنوية و«ذهنية»، وسيفوز بها النادي الذي لا يكون متسرّعاً، ويفرض إيقاعه منذ البداية.