ستتوضح صورة المباراة النهائية من مسابقة كأس التحدي لكرة القدم اليوم، حين يلتقي الصفاء مع السلام زغرتا في الدور نصف النهائي على ملعب جونية عند الساعة الرابعة والنصف عصراً، فيما يلتقي في نصف النهائي الثاني البرج مع طرابلس على ملعب بحمدون في التوقيت عينه. أربعة أندية تسعى للتأهل إلى المباراة النهائية، تمهيداً لحفر اسمها للمرة الأولى في السجل الذهبي للمسابقة. تبدو حظوظ البرج والصفاء أعلى، نظراً لتصدُّر مجموعتهما، لكن سفيري الشمال قد يقلبان الطاولة معاً أو أحدهما وحده، ويتأهل إلى النهائي. مباراة البرج ستكون الأكثر حضوراً جماهيرياً، خصوصاً من جانب «زعيم الضاحية»، نظراً لتعطش جمهور البرج تحديداً للانتصارات في ظل الصعود إلى الدرجة الأولى.

الصفاء من جهته يعوّل على خبرة لاعبيه ومدربه الخبير الألماني روبرت جاسبرت للصعود إلى النهائي في مشوار إحراز أول لقب هذا الموسم.
في البطولة التنشيطية الأخرى، أي كأس النخبة، سيكون الصراع بين أربعة فرق مفتوحاً غداً الأحد على الصعود إلى النهائي. في نصف النهائي الأول، سيلتقي الأنصار مع الشباب الغازية على ملعب بحمدون عند الساعة الرابعة والنصف، فيما يلتقي في نصف النهائي الثاني شباب الساحل مع الإخاء الأهلي عاليه على ملعب جونية في التوقيت عينه.
على الورق، تبدو حظوظ الأنصار وشباب الساحل أوفر بعد النتائج التي حققوها في الدور الأول. لكن على أرض الملعب ستكون جميع الحظوظ متساوية، خصوصاً في لقاء الساحل والإخاء الذي يعتبر الأقوى. سيسعى الفريقان للصعود إلى النهائي على طريق إحراز اللقب للمرة الأولى. أما في نصف النهائي الثاني، فتبدو كفّة الأنصار أرجح، نظراً للفارق الفني عن الشباب الغازية، خصوصاً على صعيد العناصر.
الدور نصف النهائي سيشهد غياباً للنجمة للمرة الأولى. خرج «النبيذي» من الدور الأول على يد الإخاء الأهلي عاليه، لكنه لن يغيب عن المباريات، حيث سيحضر على ملعب المدينة الرياضية حين يلتقي فريق الجيش السوري ودياً غداً الأحد عند الساعة السابعة مساءً. لا شك في أنّ خروج النجمة من كأس النخبة شكّل خيبة للنجماويين، لكن ربّ ضارة نافعة. فخروج النجمة سيسمح له بخوض عدد من المباريات الودية التي سيستطيع فيها إشراك لاعبيه الجدد الذين انضموا إلى الفريق بعد انطلاق كأس النخبة، ولا يحق لهم المشاركة فيها. فهذه المباريات الودية ستكون فرصة لإشراك هؤلاء اللاعبين، وعلى رأسهم الحارس عباس حسن والمدافع علي السعدي.
المحطة الأولى ستكون غداً أمام الجيش، وستجري تحت أنظار مدرب النجمة الجديد المصري محمد عبد العظيم، الملقَّب بـ«عظيمة»، الذي من المفترض أن يصل صباح غدٍ الأحد لتسلُّم مهماته بدءاً من يوم الاثنين. لا شك في أن «عظيمة» لن يكون حاضراً على مقاعد الاحتياط للإشراف على الفريق، لكنه سيكون حاضراً في منصة الشرف لمتابعته مباشرة، بعد أن بدأ متابعته نظرياً من لحظة الاتفاق مع إدارة النادي.
مدرب النجمة الجديد جاء بتوصية من المدرب المصري الشهير عبد العزيز عبد الشافي «زيزو»، الذي نصح إدارة النادي بالمدرب الذي سيخوض تجربته الأولى في لبنان. لكن اللافت حالة البلبلة التي سرت أمس بعد كلام عن «الجناح» النجماوي الذي كان وراء التعاقد مع «عظيمة». فقد كانت هناك تسريبات عن أن رئيس النادي أسعد صقال، ومدير الكرة مازن خالد، عملا على إتمام الصفقة بكل سرية حتى دون علم اللجنة الفنية. كلام جاء بمثابة الصفعة لهذه اللجنة ورئيسها، عضو اللجنة الإدارية، إبراهيم فنج، خصوصاً مع تظهير هذه اللجنة أنها آخر من يعلم، وهي كانت لا تزال تعمل على خط المدرب السوري أنس مخلوف، في وقت كان فيه صقال وخالد قد أنهيا المفاوضات مع «عظيمة». بلبلة كشفت عن صراع «الأجنحة» الدائر ومن يريد أن يظهر على أنه «أم الصبي» وفي الوقت عينه يعمل على تهشيم صورة الطرف الآخر وإحراجه، وتحديداً اللجنة الفنية التي تقوم بجهد كبير برئاسة النشيط فنج.