وصل المهاجم الدولي الأرجنتيني غونزالو هيغواين ليل أمس الأربعاء (2 آب/أغسطس) إلى ميلانو تمهيداً للانضمام إلى نادي ميلان الإيطالي، في خطوة تمهيدية لصفقة تبادل تشمل عودة المدافع الإيطالي ليوناردو بونوتشي إلى يوفنتوس، إضافةً إلى انتقال مواطنه ماتيا كالدرا إلى ميلان أيضاً.

وصرح هيغواين (30 عاماً) أمام الصحافيين بعد وصوله إلى الفندق: «نأمل أن نصل إلى أبعد الحدود، سأخضع للفحص الطبي على أمل أن أوقع العقد، ستكون مغامرة جديدة»، وكان بانتظار هيغواين حوالى 200 مشجع.
وأشارت التقارير إلى أن قيمة الصفقة قد تصل إلى 18 مليون يورو على سبيل الإعارة لمدة عام، مع إمكانية انتقاله نهائياً في الموسم المقبل مقابل 36 مليون يورو، وذلك وفقاً لهيكلية تسمح لميلان بالتزام قواعد اللعب المالي النظيف المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا».
وتقول التقارير في إيطاليا إن بونتشي (31 عاماً) في طريق العودة إلى ناديه السابق الذي توج معه بلقب الدوري المحلي ست مرات، بعد موسم واحد من انتقاله إلى النادي اللومباردي. وستشمل الصفقة انتقال كالدارا (24 عاماً) إلى ميلان الذي انضم إلى يوفنتوس من أتلانتا في كانون الثاني/يناير الماضي مقابل 25 مليون يورو، وأبقاه مع فريقه على سبيل الإعارة.
ولم يعلق الناديان رسمياً بعد على هذه التقارير، إلا أن المدير الرياضي الجديد لميلان ليوناردو، أعلن الأسبوع الماضي أن بونوتشي يريد العودة إلى ناديه السابق.
وانضم هيغواين إلى يوفنتوس عام 2016 قادماً من نابولي في صفقة قياسية بلغت قيمتها نحو 94 مليون يورو، وخاض مع فريق السيدة العجوز 113 مباراة في مختلف المسابقات سجل خلالها 56 هدفاً.
وسبق لهيغواين أن لعب مع نابولي منذ 2013 بعدما انتقل إليه من ريال مدريد الاسباني مقابل 40 مليون يورو، وقد فرض نفسه كأفضل هداف في الدوري الإيطالي خلال موسم 2015ــ2016 بتسجيل 36 هدفاً.
وعاش ميلان فترة مضطربة في الأشهر الـ 15 الماضية، إذ انتقلت ملكيته بشكل نهائي من رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلوسكوني في نيسان/أبريل 2017 مقابل 740 مليون يورو إلى مستثمرين صينيين. وتم تمويل عملية الاستحواذ جزئياً من خلال قرض ذي فائدة عالية بقيمة 300 مليون يورو من صندوق أليوت الأميركي، وبعد فشل ميلان بالسداد، أعلن الصندوق الاستثماري في 11 تموز/يوليو سيطرته على النادي وضخ مبلغ 50 مليون يورو لتأمين الاستقرار مالياً.
وقررت هيئة الرقابة المالية على النوادي في الاتحاد الأوروبي في 27 حزيران/يونيو الماضي استبعاد بطل أوروبا سبع مرات، عن مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، لكن محكمة التحكيم الرياضي «كاس» ألغت القرار بعد استئناف تقدم به الفريق الإيطالي، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن الوضع المالي الحالي للنادي أصبح أفضل.