دافع مدرب المنتخب الإيطالي روبرتو مانشيني عن مهاجمه ماريو بالوتيلي الذي تعرّض لكثير من الانتقادات بعد المباراة الأولى للمنتخب في «دوري الأمم الأوروبية» أمام بولندا، وذلك في تصريحات له قبل المباراة الثانية في المسابقة الأوروبية الجديدة أمام المنتخب البرتغالي.

ولم يقدّم بالوتيلي مهاجم نيس الفرنسي مساهمة تُذكر ضد بولندا كما حال المنتخب ككل، علماً أنها كانت أول مباراة له ضمن مسابقة رسميّة مع المنتخب الإيطالي منذ مونديال البرازيل في 2014.
وقال مانشيني عن لاعبه: «ربما لم يلعب بالوتيلي بشكل جيد، لكن عدم التمكن من تقديم أداء بنسبة 100 في المئة هو أمر يحصل للجميع، كانت تلك أول مباراة تنافسية رسمية في الموسم، سيكون ثمة العديد غيرها. سنجد الصيغة الصحيحة لهذا المنتخب الإيطالي، نحتاج فقط إلى بعض الصبر، إلا أنّ إيطاليا التي نريد رؤيتها لم تتحقق بعد، نأمل في أن نتمكن من تشكيلها قريباً».
وكانت مباراة بولندا هي الأولى كمسابقة رسمية بالنسبة إلى مانشيني (58 عاماً) مع المنتخب منذ تعيينه في أيار/مايو خلفاً لجان بييرو فنتورا الذي تمت إقالته. وفي شأن مباراة البرتغال، أكّد مانشيني أنّ جناح فيورنتينا فيديريكو كييزا (20 عاماً) سيكون أساسياً بعد الأداء الذي قدمه ضد بولندا، إضافةً إلى حارس ميلان الشاب جانلويجي دوناروما (19 عاماً).
وقال المدرب السابق لأندية مانشستر سيتي وإنتر ميلانو: «يمكن للجميع أن يرى الأمور كما يريد، إلا أنني لست قلقاً على وجه الخصوص من الانتقادات، أدرك أن الأخطاء تحصل في مباراة، لكن أيضاً أدرك ماذا يجب أن نفعل حيالها وكيفية العمل مع العناصر الجيدين أيضاً، فلا حاجة للقلق».
ولم يعلن مانشيني عن هويّة بديل بالوتيلي، إلّا أنّ الترجيحات تصب بأن يكون إما مهاجم تورينو أندريا بيلوتي أو لاتسيو تشيرو إيموبيلي، إذ أردف: «لا أعرف من سيلعب، سأفكر بالأمر خلال الليل، سنغيّر عدداً من اللاعبين، لأن أياماً فقط كانت فاصلة بين المباراتين، إضافةً إلى سفر من إيطاليا إلى البرتغال، لذا لسنا في أفضل حال».