قبل ساعات من انطلاق المرحلة (38) والأخيرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، يتواصل رحيل المدربين، ولا سيما الذين عجزوا عن ترجمة أهدافهم مع الأندية التي دربوها. وأعلن جان-لوي غاسيه رحيله عن سانت اتيان، ثم جاء دور رودي غارسيا وجوسلان غورفينيك ليعلنا الرحيل عن كل من مارسيليا وغانغان. وقال رودي غارسيا الذي يحتل فريقه المركز السادس، وفشل في إيصاله إلى المسابقات الأوروبية: «قررت الرحيل، اقترحت هذا الحل على رئيسي وقبله».

ومع رحيل غارسيا، اشتعلت بورصة التوقعات لتدريب مارسيليا، فبرزت أسماء الأرجنتيني غابريال هاينتسه، لاعب مارسيليا وباريس سان جيرمان السابق، وكلود بوييل، والبرتغالي أندريه فياش-بواش، وأيضاً الإسباني رافايل بينيتيز.
وقبل ساعات أعلن غانغان رحيل «قائد الأوركسترا» غورفينيك، بـ«اتفاق مشترك»، بعد فشله في إبقاء الفريق ضمن الدرجة الأولى.

خليلودزيتش وستيفان
في منتصف نيسان/ أبريل الماضي، كان مدرب نادي ليون برونو جينيزيو، يعلن انتهاء مشواره في ختام الموسم. استبدل به الرئيس جان-ميشال أولاس، البرازيلي سيلفينيو، فيما يؤدي مواطنه جونينيو دور المدير الرياضي. تخوف البعض من قلة خبرة جونينيو (44 عاما) الذي ترك فرنسا عام 2009 وعمل محللاً في البرازيل. وهذا التخوف مرده إلى أن منذ رحيله عن فرنسا، تغير الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا كثيراً. أما سيلفينيو، ظهير أيسر برشلونة الإسباني وآرسنال الإنكليزي السابق، فلم يلعب في فرنسا ولا يتحدث لغتها. في ضوء هذا الواقع، حاول رئيس النادي أولاس، تهدئة الجماهير بقوله: «لا يملك خبرة المدرب الرئيس، لكن من دون مقارنته مع زيدان، رأينا أنّ بمقدور اللاعبين الكبار الانخراط سريعاً في مشاريع طموحة». أما العلاقة بين المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش ورئيس نادي نانت فالديمار كيتا، فلا تبدو جيدة على الإطلاق.
وفي رين، يبدو جوليان ستيفان متردداً بعد قيادة فريقه إلى الدوري الأوروبي والتتويج بالكأس المحلية، حين قال: «يجب أن أبقى وفياً لنادي بينو وعائلته التي وثقت بي دائماً، لكن إذا كانت هناك أسباب تدفعني إلى التفكير في ما يمنعني من قيادة المشروع، يجب التفكير جيداً آنذاك».