أعلنت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» خفض عقوبة إيقاف النجم البرازيلي نيمار عن المشاركة مع فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم من ثلاث مباريات إلى مباراتين. ووافقت المحكمة التي تتخذ من مدينة لوزان السويسرية مقراً لها، بشكل جزئي على الاستئناف الذي تقدم به النادي وأغلى لاعب في العالم، ضد العقوبة التي فرضها الاتحاد القاري للعبة (ويفا) في حزيران/يونيو الماضي، بإيقاف نيمار ثلاث مباريات لانتقاده التحكيم بعد خروج فريقه من الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية على يد مانشستر يونايتد الإنكليزي. وأشارت المحكمة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى أن القانون التأديبي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفرض عقوبة الإيقاف لمباراتين على الأقل في حال التوجه بـ«لهجة مسيئة» إلى أحد المسؤولين عن المباريات.

وأوضحت أنه بناء على ذلك، قرر قاضي المحكمة «الموافقة بشكل جزئي على طلب الاستئناف، وقلّص العقوبة المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بحق نيمار جونيور إلى مباراتين (بدلاً من ثلاث) ضمن مسابقات الويفا التي يكون اللاعب مؤهلاً للمشاركة فيها». وبموجب القرار، سيكون نيمار قادراً على المشاركة في مباراة فريقه ضد كلوب بروج البلجيكي في الجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الأولى للمسابقة.
وأتت العقوبة على خلفية انتقادات حادة وجّهها المهاجم الدولي البالغ من العمر 27 عاماً إلى التحكيم بعد خسارة فريقه أمام ضيفه مانشستر يونايتد في إياب الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية في الموسم الماضي. وغاب نيمار بسبب الإصابة عن مباراة الإياب التي أقيمت في باريس في السادس من آذار/مارس 2019، وخسرها فريقه (1-3) بعدما كان فاز ذهاباً (2-0) في مانشستر. وأتى الهدف الثالث من خلال ركلة جزاء في الثواني القاتلة، احتسبت بعد استعانة بتقنية المساعدة بالفيديو «في ايه آر»، أظهرت وجود لمسة يد مثيرة للجدل على المدافع بريسنيل كيمبيمبي. ولجأ نيمار يومها إلى مواقع التواصل الاجتماعي لوصف قرار منح ركلة الجزاء بـ«العار»، مضيفاً «لقد وضعوا 4 أشخاص لا يفهمون شيئاً في كرة القدم لمتابعة الإعادة بالتصوير البطيء أمام شاشات التلفزيون»، معتبراً أن «لمسة اليد ليست موجودة»، ومتسائلاً بسخرية «كيف تكون هناك لمسة يد وظهرك نحو الكرة؟»، قبل أن يطلق عبارة نابية.