أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم رسمياً تأجيل موعد مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة التي كانت مقررة في 26 من الشهر الجاري إلى موعد يُحدّد لاحقاً. وبعد «معمعة» نقل الكلاسيكو بسبب التوتر في إقليم كاتالونيا، يستعد ريال مدريد وبرشلونة لتخطي خصمين سهلين في الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يحلّ الأول ضيفاً على ريال مايوركا الثامن عشر (السبت الساعة 22:00 بتوقيت بيروت) والثاني على ايبار الرابع عشر (السبت الساعة 14:00 بتوقيت بيروت).

ويتصدر ريال الدوري راهناً بفارق نقطتين عن برشلونة وثلاث عن أتلتيكو مدريد، علماً بأن الأندية الثلاثة تستعدّ لخوض مواجهات دوري أبطال أوروبا، فيسافر برشلونة إلى العاصمة التشيكية لمواجهة سلافيا براغ بعد حصده أربع نقاط من مباراتين على غرار أتلتيكو، فيما يبحث ريال مدريد عن نقاط ضرورية في زيارته إلى غلطة سراي التركي بعد تذيله المجموعة الأولى وخسارته الموجعة في الجولة الأولى بثلاثية نظيفة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي.
ولم تكن فترة التوقف الدولية جيدة لمدرب ريال الفرنسي زين الدين زيدان، فقد خسر اثنين من نجومه خلال مباراة كرواتيا وويلز الأحد ضمن التصفيات القارية، ليفتقد جهود لاعب الوسط لوكا مورديتش والجناح غاريث بايل. ولإصابته بعضلات فخذه، سيغيب مودريتش عن زيارة جزر الباليار، ويحوم الشك حول عودته قبل مباراتي غلطة سراي وبرشلونة.
أما بايل الذي قال مدرب منتخب بلاده راين غيغز إنه تعرض لشد عضلي، فلم يعد إلى التمارين حتى يوم الخميس.
وبحال فوز ريال مدريد على مايوركا الذي حقق فوزاً نادراً على إسبانيول بعد سبع مباريات، سيحتفظ بالصدارة وبفارق نقطتين على الأقل عن برشلونة قبل موقعتهما المنتظرة.

ميسي عائد بقوة

عاد ميسي ليظهر مستوياته السابقة(أ ف ب )

بدوره، يبحث برشلونة عن فوزه الرابع توالياً، بعد بداية بطيئة شهدت خسارته مرتين في أول خمس مباريات في ظل غياب نجمه المصاب آنذاك الأرجنتيني ليونيل ميسي. وعاد ميسي ليظهر مستوياته السابقة وسجل أول أهداف فريقه الأربعة أمام إشبيلية في الجولة السابقة. وسيعزز وجود ميسي المنافسة على المراكز الهجومية لدى «بلوغرانا»، لكن إيقاف الفرنسي عثمان ديمبيلي قد يعبد الطريق أمام مواطنه أنطوان غريزمان للعودة إلى تشكيلة يتألق فيها راهناً أيضاً الأوروغوياني المخضرم لويس سواريز، وذلك بعد إبعاد هداف أتلتيكو مدريد السابق عن مواجهة إشبيلية الأخيرة.
بدوره، يخوض أتلتيكو، وصيف الموسم الماضي، مواجهته مع ضيفه فالنسيا الذي استعاد حضوره بفوزين في آخر مباراتين، على وقع محاولة رابطة الدوري إقامة مباراته مع فياريال في 6 كانون الأول/ديسمبر المقبل في ميامي في الولايات المتحدة.
وكانت الليغا قد رفعت في الموسم الماضي طلباً مشتركاً من ناديي برشلونة وجيرونا لخوض مباراة على الأراضي الأميركية، قبل أن يتم وضعه في الأدراج بعد معارضة واسعة له شملت الاتحاد الإسباني ورابطة اللاعبين المحترفين وحتى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا). وتلقى المحاولة المتجدّّدة دعماً صريحاً من الناديين المعنيين هذا الموسم.
وقال رئيس فياريال فرناندو رويغ إن «كل ما يسوق لكرة القدم والرياضة الإسبانية هو جيد للجميع، وبالطبع (جيد أيضاً) لفياريال».
واعتبر المدير العام لأتلتيكو مدريد ميغيل أنخل جيل مارين أن ناديه «يعمل في كل موسم لتطوير والترويج لعلامته التجارية في مختلف قارات العالم، ونقل المباراة إلى الولايات المتحدة سيتيح لنا مواصلة العمل على ذلك».
ويخوض أتلتيكو ثلاث مباريات قوية على أرضه، فبعد مواجهة فالنسيا يستقبل أتلتيك بلباو الأسبوع المقبل في الدوري، وبينهما باير ليفركوزن في دوري الأبطال.