في «حديث كرة القدم»، اليوم، يبدو كأن ميسي مصرّ على افتعال مشاكل على أرض الملعب.

وعلى عكس مورينيو، الذي يخطو خطوة إلى الأمام نحو الدوري الألماني، سيضطر باريس سان جيرمان للتراجع إلى الوراء في ما يتعلّق بـ «مسلسل نيمار» المملّ.
وفي وقت يحلّق المنتخب الإيطالي بفوز تاريخي، يغرق مانشستر يونايتد في ديونه المتفاقمة.

ميسي غير منضبط
مباراة منتخبي الأرجنتين وأوروغواي الودّية، أمس، كانت لافتة، ليس فقط لأنها أُقيمت على الأراضي الفلسطينية المحتلّة أو لأنها انتهت بتعادل إيجابيّ مثير (2-2).
إذ أن المشادّة الكلاميّة التي جرت بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغواياني إدينسون كافاني خطفت الأنظار. خاصةً أن المشكلة لم تنتهِ على أرض الملعب، بل امتدّت إلى داخل النفق المؤدّي إلى غرفة الملابس.
وأكّدت شبكة « ESPN» أنّ الأوروغواياني لويس سواريز تدخّل لفضّ الشجار وفصل اللاعبَين عن بعضهما.
يبدو أن ميسي مصرّ على إحداث المشاكل على أرض الملعب في الآونة الأخيرة. إذ حاول «البرغوث» استفزاز مدرّب منتخب البرازيل تيتي، خلال مباراة ودّية ضدّ البرازيل، الجمعة الماضي.
وقام ميسي بوضع إصبعه على فمه، ثم أخبر المدرب الذي يبلغ 58 عاماً أن «يغلق فمه». والحكم لم يعاقب ميسي أو يوجّه إنذاراً له، بل فضّل أن يضحك له (لعلّه يقابل ميسي للمرة الأولى).

مورينيو: «سبيشال وان» بالألماني
(أ ف ب )

دخل بروسيا دورتموند في السباق للتعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بحسب مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية.
وأشارت المجلة إلى أنّ مورينيو هو المرشّح الأبرز لخلافة مدرّب دورتموند الحالي، لوسيان فافر، الذي فشل في تحقيق النتائج المطلوبة.
واللافت في الخبر هو أنّ مورينيو يتعلّم اللغة الألمانية منذ بضعة أسابيع للعمل في «الوندسليغا».
دورتموند يحتلّ المركز السادس في الدوري الألماني، بفارق 6 نقاط عن المتصدّر بروسيا مونشنغلادباخ، ونقطتين عن غريمه التقليدي، بايرن ميونخ، الذي بدوره يعاني لإيجاد مدرّب جديد، بعد إقالة نوفاك كوفاتش.

مسلسل نيمار «المكسيكي» مستمرّ
(أ ف ب )

نيمار يتمرّد مجدّداً، لكن هذه المرّة عبر رفض تجديد عقده مع باريس سان جيرمان أو حتّى تعديله، بحسب «فوت ميركاتو» الفرنسية.
وقد يضطر نادي العاصمة الفرنسية، إلى خفض «سعر» نيمار من 220 مليون يورو إلى 170 مليون يورو، لأنّ عقد «المتمرّد الصغير» ينتهي في صيف 2022. ولا يريد النادي أن يخسره مجاناً بعد أن دفع المبلغ الخياليّ للحصول عليه.
تبدو الأمور جيدة بالنسبة إلى البرازيلي، يُمعن في إذلال برشلونة وباريس سان جيرمان. إذ أن الفريق الكتالوني لا يزال يركض وراء اللاعب الذي أهان النادي قبل سنوات، وغادر بثاني أسوأ طريقة ممكنة. (المركز الأول لعثمان ديمبلي مع بروسيا دورتموند بالطبع).
أمّا النادي الباريس، فيبدو وكأنه انتقل من مرحلة «القط يحب خنّاقه» إلى مرحلة «الباب الذي يأتي منه ريح، أغلقه واسترِح».

أكبر فوز لإيطاليا منذ أكثر من 70 عاماً
(أ ف ب )

حقق المنتخب الإيطالي أكبر فوز له، خلال السنوات السبعين الماضية، عندما سحق نظيره الأرميني بنتيجة 9-1، في ختام مشواره في تصفيات «يورو 2020»، أمس.
وشهد أكبر فوز لإيطاليا، منذ 1948 حين فاز «الأزوري» على الولايات المتحدة 9-0، تسجيل 3 إيطاليين لأهدافهم الدولية الأولى. وهم: إيكولو زانيولو، ريكاردو أورسوليني، وفيديريكو تشيسا.

مانشستر يونايتد يغرق في ديون جديدة
(أ ف ب )

كشف نائب الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد، إد وودوارد عن أرقام مالية، ليزيد من «حبّ» جماهير «الشياطين الحمر» له.
إذ زادت ديون مانشستر يونايتد 160 مليون يورو، ليصبح إجمالي ديون النادي 450 مليون يورو.
وكان اليونايتد قد فشل في التأهّل إلى دوري أبطال أوروبا، وبذلك حُرم من إيرادات قدرها 78 مليون يورو، كما انخفضت إيرادات البثّ التلفزيوني 11 مليون يورو.

بوابة أوروبا مغلقة بوجه النني... حتى الآن
(أ ف ب )

عرض لاعب أرسنال المُعار لبيشيكتاش التركي، محمد النني، خدماته على فريق ميلان الإيطالي، للمرة الثانية، بحسب موقع «كالتشيو ميركاتو» الإيطالي.
إلا أنه يبدو أن اللاعب، الذي فشل في إثبات نفسه مع «المدفعجية»، لم يفلح في إقناع فريق العاصمة الإيطالية بالتعاقد معه.
رفض ميلان طلب المصري بـ«تهذيب» في الوقت الحالي، على الأقل.