نبدأ «حديث كرة القدم» اليوم مع أرسنال، الذي يبدو كأنه سقط في حفرة لا نهاية لها. ثم ننتقل إلى ما بعد موقعة مانشستر يونايتد - توتنهام، لنتحدّث عن جوزيه مورينيو قليلاً.

وسنختمها مع لاعب أرسنال وبرشلونة وتشلسي السابق، الذي قرّر كشف «عنصرية» نادي برشلونة الكتالوني.

أرسنال: لا ضوء في نهاية النفق
لا يزال نادي أرسنال الإنكليزي يبحث عن بديل لمدربه المُقال، أوناي إيمري، ولكن يبدو أنّ إدارة النادي، شبه المنهارة، تبحث عن المدرب الأنسب لها، لا المدرب الأفضل لقيادة الفريق وإعادته إلى أمجاد الماضي.
التقارير الصحافية ربطت أسماء مدربين ناجحين بخلافة إيمري، ومنهم بريندان رودجرز (مدرّب ليستر سيتي)، نونو إسبيريتو سانتو (مدرب وولفرهامبتون)، وماوريسيو بوتشيتينو (مدرّب توتنهام السابق).
لكن إدارة ستان كرونكي وابنه جوش، تبحث عن «الرزمة» - أو الصفقة المثالية لها (full package): نجاح محدود، راتب «مقبول»، وطلبات قليلة.
وفي السياق، أفاد صحيفة «دايلي مايل» البريطانية، أن إدارة أرسنال، لديها «ميزانية محدودة» (كالعادة) لراتب المدرب العتيد.
وهذا يعني أنّ أرسنال لن يستطيع أن يستقطب مدرباً من طراز بوتشيتينو، الذي كان يتقاضى 7.5 ملايين جنيه استرليني مع توتنهام (والأخير سيدفع 15 مليون جنيه استرليني سنوياً لمدرّبه الجديد، جوزيه مورينيو).
ولعل آخر خبر انتشر على الموقع الإنكليزية، يؤكّد ما ذكرناه: أرسنال مهتم بالتعاقد مع مدرب فالنسيا السابق، مارسيلينو غارسيا تورال، العاطل عن العمل بعد أن أقاله النادي الإسباني الموسم الماضي.
مورينيو ينجح في الاختبار الأول رغم الخسارة
(أ ف ب )

نجح غونار أولى سولشاير وخسر جوزيه مورينيو، أمس.
خسر فريق مورينيو الحالي، توتنهام من فريقه السابق، مانشستر يونايتد (2-1).
ليس هذا فحسب، بل إنّ «الشياطين الحمر» لعبوا أفضل مباراة لهم طوال هذا الموسم.
لعبوا بروح قتالية عالية، افتقدوها طوال هذا الموسم، كأنهم يوجّهون رسالة إلى مورينيو نفسه. (لا نعلم إذا ما كان الفريق سيتمكّن من اللعب بهذه الطريقة ضد مانشستر سيتي السبت المقبل.)
كيف كان «مورينيو الموسم الماضي» سيتعامل مع هذا الموقف إعلامياً؟ خيالنا الواسع بإمكانه أن يتوقع الكثير.
أما مورينيو هذا الموسم فيتصرف بطريقة أخرى.
اعترف مورينيو أن توتنهام «لم يكن يستحق أن يخرج بنقطة واحدة حتى» من مباراة أمس.
واعتبر «السباشيل وان»، في حديث مع شبكة «أمازون برايم»، أن مان يونايتد «استحق الفوز بجدارة».
وعند سؤاله عن لاعب مانشستر يونايتد، ماركوس راشفورد، أشاد البرتغالي باللاعب الشاب، مؤكّداً أنه كان قد أخبره، عندما كان يدرّب اليونايتد، أنه يجيد اللعب كجناح أيسر بدلاً من رأس حربة.
لم يلُم مورينيو لاعبيه ولم يبحث عن أعذار. شاءت الأقدار أن تكون أول خسارة له مع توتنهام هي ضد مانشستر يونايتد. لكنه تعامل مع الموضوع بأفضل طريقة ممكنة.
إيمانويل بوتي يكشف وجه برشلونة «العنصري»
(أ ف ب )

انضم اللاعب الفرنسي، إيمانويل بوتي، إلى برشلونة في عام 2000، قادماً من أرسنال.
لعب موسماً واحداً فقط في النادي الكتالوني.
لماذا؟ أسباب كثيرة. منها أنه أجبر على اللعب في غير مركزه، إصاباته المتكررة، وعدم قدرته على الاحتفاظ بمكانه في التشكيلة الأساسية.
أضف إلى كل ما ورد، سوء المعاملة. «عنصرية وقلة احترام».
كشف بوتي لراديو «أر أم سي سبورت» الإسباني أنه لمس «العنصرية» داخل غرفة ملابس النادي الكتالوني.
أشار الفرنسي إلى أنه انضمّ إلى برشلونة «في الوقت الخطأ»، موضحاً أنه كان هنا «حرب» بين اللاعبين الكتالونيين و الهولنديين في ذلك الوقت.
وأضاف أن «القومية الكتالونية تشبه العنصرية». إذ أنه فور انضمامه إلى الفريق، طلب منه زملاؤه أن «لا يتعلّم الإسبانية، بل الكتالونية»، لأنهم ليسوا في «إسبانيا بل في كتالونيا».
وأكّد بوتي أن مدرّب «البلوغرانا»، في ذلك لوقت، لورينزو سيرا فيرير، «لم يكن يمتلك القوة الكافية لضبط اللاعبين».
تجدر الإشارة إلى أن بوتي عانى من سوء المعاملة من قبل إدارة النادي. وكشف في مقابلة مع «بي إن سبورت» في السابق، أنه لم يستقبله أحد في المطار عندما حطّ في برشلونة للمرة الأولى كلاعب للنادي الكتالوني.
وعندما استقلّ سيارة أجرة إلى مقر النادي، لم يكن أحد في انتظاره هناك.