يأمل مانشستر يونايتد تجنّب فخ ضيفه ولفرهامبتون الذي أصبح يشكل عقدة لفريق «الشياطين الحمر»، وذلك عندما يستضيفه اليوم (21:45 بتوقيت بيروت) في مباراة معادة من الدور الثالث لمسابقة إنكلترا في كرة القدم. ويلتقي فريق المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير مع ولفرهامبتون وفي ذهن لاعبيه المواجهة المرتقبة الأحد المقبل في «أنفيلد» ضد ليفربول في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الممتاز، في مباراة صعبة للغاية، لا سيما أن «الحمر» متربعون على الصدارة بفارق 16 نقطة عن أقرب ملاحقيهم، وقادمون من 12 فوزاً متتالياً بعد تغلبهم على توتنهام (1-صفر) السبت في معقل الأخير.

ويدرك سولسكاير أن المهمة لن تكون سهلة اليوم ضد ولفرهامبتون الذي فرض التعادل السلبي على «الشياطين الحمر» في اللقاء الذي جمعهما في الرابع من الشهر الحالي وأجبرهم على خوض الإعادة.
وما يزيد من صعوبة مهمة يونايتد، أن ولفرهامبتون شكل له عقدة في الأعوام الأخيرة، إذ أخرجه من ربع نهائي الكأس الموسم الماضي، كما أن «الشياطين الحمر» لم يحققوا أي فوز على «الذئاب» في المواجهات الخمس الأخيرة بينهما، وتحديداً منذ 18 آذار/مارس 2012 حين تغلب عليهم (5-صفر) في الدوري الممتاز، مستفيداً من النقص العددي في صفوفهم منذ الشوط الأول.
وبعد خسارته في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة على أرضه أمام جاره اللدود مانشستر سيتي (1-3) قبل أسبوع، أصبحت مسابقة الكأس تشكل الفرصة المنطقية الوحيدة ليونايتد من أجل إنقاذ الموسم، في ظل تقهقره في الدوري الممتاز، حيث يحتل المركز الخامس بفارق 5 نقاط عن المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال.
وقد يخوض سولسكاير لقاء اليوم من دون الثلاثي ماركوس راشفورد ولوك شو وأشلي يونغ بسبب الإصابة. وخرج راشفورد في الشوط الثاني من مباراة نهاية الأسبوع التي فاز بها يونايتد على نوريتش سيتي في الدوري، ولدى سؤاله عمّا إذا كان سيشارك الأربعاء (اليوم) أجاب سولسكاير «لا أعلم هل سيكون جاهزاً للعب، وهل سأزجّ به، سنرى. خاض الكثير من المباريات، وقد اضطر الى النظر في وضعه».
أما لوك شو، فانسحب من تشكيلة مباراة نوريتش بعد أن شعر بآلام عضلية قبيل اللقاء، إضافة الى توعكه صحياً بحسب ما أفاد المدرب النروجي في مقابلة تلفزيونية، مضيفاً «كان مريضاً. قلت له، حسناً، عد الى منزلك. آمل أن يكون جاهزاً للأربعاء».
بدوره، غاب يونغ عن المباراة الأخيرة، وعندما سئل سولسكاير عن السبب، أجاب النروجي «لم يكن جاهزاً بدنياً للمشاركة».