«حديث كرة القدم» اليوم يبدأ مع برونو فيرنانديز ، المرجح انضمامه إلى صفوف مانشستر يونايتد قريباً.

بعد ذلك، ننتقل إلى أرسنال، حيث بدأت أبواب الأمل تغلق شيئاً فشيئاً في وجه ميكيل أرتيتا.
ثم نحاول أن نفهم تصريحات نيمار الأخيرة حول إمكانية بقائه في العاصمة الفرنسية.
بعدها نكتشف كيف تحمّست جماهير «الشياطين الحمر» لقدوم فيرنانديز.
وأخيراً، نتعرّف كيف بدأت الحرب الافتراضية قبل موقعة ليفربول ومانشستر يونايتد.

تساؤلات حول برونو فيرنانديز
يؤكّد العديد من التقارير الصحافية الإنكليزية أن ساعات تفصلنا عن انضمام لاعب وسط سبورتنغ لشبونة، برونو فيرنانديز (25 عاماً)، إلى مانشستر يونايتد، مقابل 59 مليون يورو، مع حوافز تصل إلى حدود 17.5 مليوناً.
ورغم أن اللاعب البرتغالي يقدّم أداءً لافتاً مع الفريق البرتغالي، فإنه من غير المعروف حتى الآن إذا ما كانت هذه الصفقة تخدم اليونايتد أو لا.
واللافت هو عدم دخول أي نادٍ آخر لمنافسة اليونايتد للحصول على توقيع اللاعب، وذلك يرسم علامات استفهام تتشاءم منها جماهير «الشياطين الحمر».
من المعروف أن توتنهام كان مهتماً باللاعب في الصيف، إلا أنه لم يكن مستعداً لدفع المبلغ الذي طلبه لشبونة (بين 70-95 مليون يورو). والآن مع قدوم جوزيه مورينيو تغيّرت الحسبة تماماً.
إلا أنه لماذا لم يدخل أي نادٍ على الخط في هذه الصفقة، وقد يكون أحد الأسباب التالية:
1. سعر فيرنانديز لا يتناسب مع أدائه.
2. مينديز تربطه علاقة جيدة مع اليونايتد، وبالتالي سهّل عملية الانتقال بسلاسة.
3. اللاعب ليس جيداً بما فيه الكفاية بالنسبة إلى فريق كبير، وهو أسوأ سيناريو بالنسبة إلى اليونايتد.
أرتيتا يدفع الثمن منذ الآن
وفي حين يعاني اليونايتد، فإن معاناة «المدفعجية» مضاعفة. بدأت مشاكل مدرّب أرسنال، ميكيل أرتيتا، الحقيقية بعد أقل من شهر على بدء مهمته التدريبية في «الإمارات» .
ويشير موقع «إكسبرس» إلى أن النادي اللندني «يعمل على» إنهاء 4 صفقات، إلا أنه «يصارع المشاكل المالية».
إذاً وصل أرسنال إلى طريق مسدود. لا هو قادر على جذب اللاعبين بالمال، ولا هو قادر على جذبهم بفضل التاريخ والعراقة، لأن أرسنال لم يعد يشبه أرسنال الذي كان قبل 10 سنوات، عندما كان ينافس على بطولة الدوري على أقل تقدير.
إنها حلقة مفرغة. الملّاك، آل كرونكي، لا يريدون دفع فلس من جيوبهم، أو أن يستثمروا كما فعل ملّاك ليفربول، وبالتالي الفريق ضعيف على كل الأصعدة.
وفي ظل وجود التشكيلة الحالية، من المجنون الذي سيرغب في ارتداء قميص أرسنال الآن؟
أرتيتا دخل بكامل إرادته إلى نفق طويل، لا يبدو أن له نهاية، خلال السنوات المقبلة.
نيمار يتمَسْكَن ليتمكّن!
نيمار غيّر رأيه. لا يريد أن يغادر «حديقة الأمراء»، بحسب شبكة ESPN.
نجم باريس سان جيرمان يدّعي أنه لا يعرف إذا ما كان يريد مغادرة باريس أو لا. إلا أن النادي أكّد أنه لن يتم حسم المسألة قبل إياب دور الـ 16 ضد بوروسيا دورتموند في دوري أبطال أوروبا، أي في نيسان المقبل.
نيمار يقول شيئاً، والمنطق يقول العكس تماماً، إذ إن نيمار، وكما اعتدناه يعشق الاهتمام، ويريد أن يكون «الرقم 1» مهما كلّف الأمر. وكل المؤشرات تقول إن البرازيلي يقوم بمناورة يضرب بها عصفورين بحجر واحد:
1. يطمح إلى أن يستميت برشلونة، ولو إلى حدّ الإذلال، ليحصل عليه فوراً، وبذلك يكون في موقع قوي للغاية في حال حضر إلى الكامب نو. (علماً بأن جماهير البلوغرانا لديها رأي آخر في الموضوع)
2. يريد أن يطفئ غضب إدارة باريس عليه بسبب تصريحاته العشوائية، وكذلك، يرمي الكرة في ملعب الإدارة لكونه يريد أن يفوز بدوري أبطال أوروبا. (تشعر كأن نيمار يعتقد أنه لاعب مثالي إلا أنه محاط بـ10 خشبات)
نيمار يريد العودة إلى برشلونة، بعد أن شعر أنه رغم الاهتمام الإعلامي به ومشاكله التي لا تنتهي، لا يزل يعتبر أنه «الرقم 2» بعد كيليان مبابي. (وهذا صحيح)
لكنه يري العودة بشروطه الخاصة. يريد العودة كملك لم ترضيه «حديقة الأمراء».
جماهير اليونايتد متحمّسة زيادة عن اللزوم
تحمّس أحد جماهير اليونايتد من صفقة انتقال برونو فيرنانديز إلى «أولد ترافورد»، إلى درجة أنه أجرى تعديلاً على سيرة اللاعب على موقع «ويكيبيديا».
وتمت إضافة أن «فيرنانديز انضم إلى اليونايتد، وارتدى الرقم 7 الذي لبسه كريستيانو رونالدو وأليكسيس سانشيز، وسجّل هاتريك في إياب كأس الرابطة الإنكليزية ضد مانشستر سيتي في 29 كانون الثاني الحالي.»

نيفيل يفتتح الحرب ويستهدف كاراغير
حماسة جماهير اليونايتد مضاعفة، وفي حين أن الحماسة للتعاقد مع فيرنانديز إيجابية، لكن الحماسة قبل مباراة القمة الأحد المقبل لها طعم آخر.
ومن المتوقع أن نشهد قبل مباراة ليفربول ومانشستر يونايتد، بعد غد الأحد، مشادات كلامية بين جماهير الفريقين على «تويتر». افتتح لاعب «الشياطين الحمر» السابق، غاري نيفيل، المعركة الافتراضية بين الناديين العملاقين بتغريدة تسخر من مدافع ليفربول السابق، جيمي كاراغير. واستعاد نيفيل المباراة التي سجّل فيها كاراغير في شباك فريقه مرتين في مباراة جمعت الفريقين في موسم 1999/2000.