«حديث كرة القدم» اليوم يبدأ من مدريد حيث يزداد احتمال عودة غاريث بايل إلى منزله الأول.

بعدها، ننتقل إلى إنكلترا التي يشغل منتخبها بال غوارديولا، ثم نتعرّف إلى وضع أغلى وأسوأ حارس مرمى في البريميرليغ.
بعد ذلك، نتوقف قليلاً مع «زلاتانيات»، وقوانين «FIFA 20» الفريدة من نوعها.
ونختم، مع إصابة حارسة مرمى ليفربول المرعبة.

ريال مدريد يعيد الأمانة إلى توتنهام؟
يقترب ريال مدريد وغاريث بايل من الطلاق الذي طال انتظاره، ليعود بايل إلى حبيبه الأول، توتنهام، بحسب برنامج «الشيرنجيتو» الإسباني.
ولكن، قبل أن يتحمّس جمهور الريال لاقتراب رحيل الويلزي عن مدريد، نقف عند العثرات (العديدة) التي قد تحول دون إتمام هذه الصفقة:
1. إصابات بايل العديدة. فلمَ يستثمر توتنهام بلاعب خاض أقل من ألف دقيقة طوال الموسم حتى الآن؟
2. راتب بايل الضخم (15 مليون يورو). هل سيتقبّل تقاضي أقل من ذلك في توتنهام؟
3. إذا كان بايل يجد صعوبة في العمل مع زين الدين زيدان، فهل سيرتاح بايل في العمل مع جوزيه مورينيو؟
غوارديولا يريد بطولات «على قياسه»
بينما ينشغل جميع المدرّبين بتدعيم صفوف فرقهم أو رصّها، بال مدرّب مانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، مشغول بـ«جدول المباريات المزدحم» في إنكلترا.
وبحسب صحيفة «ديلي مايل»، يتّهم «جدول المباريات المزدحم بالتسبّب بإصابة اللاعبين الإنكليز ماركوس راشفورد وهاري كاين». وعبّر غورديولا عن حزنه لأنّ «اللاعبيْن مهمّان للغاية بالنسبة إلى منتخب إنكلترا».
رأي غوارديولا منطقي ويعبّر عنّه معظم مدربي الدوري الإنكليزي السابقين والحاليين.
لكن اللافت هو التوقيت الذي اختاره غوارديولا ليعبّر عن رأيه في هذا الأمر (بعد توسّع الفارق بين السيتي وليفربول إلى 16 نقطة).
يطالب غوارديولا بإلغاء إحدى الكؤوس، ويقصد على الأغلب «كأس رابطة الأندية»، التي فاز بها السيتي الموسم الماضي. واعتاد متابعو الكرة الإنكليزية على أن تكون هذه الكأس فرصة للاعبي الفرق الكبرى الاحتياطيين والصغار، ليثبتوا أنفسهم ويراكموا خبرة. إلّا أن غوارديولا كان يصرّ دائماً على أن يلعب مبارياته كلّها بالتشكيلة الرئيسية مع تغيرات طفيفة، بالتالي يرهق لاعبيه الأساسيين. علماً أنه يمتلك عدداً كبيراً من اللاعبين الاحتياطيين الذين عمد إلى شرائهم بمبالغ كبيرة.
لا يكفّ بيب عن مقارنة كرة القدم في إنكلترا بتلك التي في إسبانيا وألمانيا، من حيث القوانين، «حماية اللاعبين»، جدول المباريات وعدد البطولات.
ولا يريد غوارديولا أن يتأقلم مع الكرة الإنكليزية، بل يطلب منها أن تتأقلم مع «فلسفته».

كيبا: أسوأ أغلى حارس مرمى
في الأيام الماضية، صبّ جمهور تشلسي جام غضبه على حارس الفريق، كيبا أريزابالاغا، الذي كثرت أخطاؤه في الآونة الأخيرة. يعدّ كيبا من أفضل حرّاس الدوري الإنكليزي (نظرياً)، إلّا أن نسبة تصدّياته هذا الموسم (54%)، لا تعكس هذا التفوّق، بحسب صحيفة «ديلي مايل».
وكعادتها، لا تفوّت الصحافة الإنكليزية أي مناسبة للتصويب على أيّ لاعب يتسبّب في تكبيد فريقه خسائر فادحة. فكيف لو كان هذا اللاعب أغلى حارس مرمى في تاريخ الدوري الإنكليزي ويتقاضى أكثر من 175 ألف يورو أسبوعياً؟
بالنسبة إلى حارس مرمى في عمره (25 عاماً)، يتمتّع كيبا بثقة عالية في النفس، تصل بشكل واضح إلى حدّ الغرور. وهذا ما كان قد أكّده زميله السابق في الفريق حارس المرمى، روبرت غرين (40 عاماً).
لا يريد كيبا لأحد أن ينسى أنه أغلى حارس مرمى في تاريخ البريميرليغ. لكن ليس عليه أن يقلق بهذا الشأن أبداً. فحتى لو نسي هو، الصحافة وجمهور «البلوز» سيذكّرونه بذلك بعد كلّ هدف يتلقّاه مرماه.
الوقت لم يفُت بعد بالنسبة إلى الحارس الذي وضع مدرّبه الموسم الماضي، ماوريتسيو ساري، في موقف محرج عندما رفض أن يخرج من الملعب. لا يزال بإمكان كيبا أن يقدّم أداء يليق بـ 82 مليون يورو دفعها تشلسي للتعاقد معه.

جمهور ميلان يبتهج بزلاتان
قد لا يتمكّن جمهور ميلان من الاحتفال بنتائج فريقه، إلا أن بإمكانه على الأقل الاستمتاع بمهارات زلاتان ابراهيموفيتش الاستثنائية أثناء التمارين.


قوانين «FIFA 20» فريدة من نوعها!
تتلقّى القرارات التحكيمية، خاصة مع دخول الـ«فار» على الخط، وابلاً من الانتقادات بسبب حالات مثيرة للجدل. لكن كلّ ذلك لا يقارن بما قام به حكم في لعبة «FIFA 20». إذ أن حكم المباراة أشهر البطاقة الحمراء في وجه لاعب، لأنه أضاع فرصة مؤكّدة! من غير المفهوم حتى الآن إذا ما كان ذلك بسبب عطل ما في اللعبة.
Sent off for... Missing a shot??? from r/FIFA


إصابة تشوّه حارسة ليفربول... مؤقتاً
لم تتمكّن حارسة مرمى فريق ليفربول للسيدات، فران كيتشينغ، من المشاركة في مباراة الفريق الأخيرة بسبب تعرّضها لإصابات أثناء التمارين.
ومن يرى صورة إصابات كيتشينغ المرعبة على مستوى الوجه قد يظنّ أن سيّارة صدمتها أو دخلت في عراك في إحدى ضواحي لندن.