يبدأ «حديث كرة القدم» اليوم مع القشة التي قسمت ظهر البعير في نادي تشلسي.

بعدها ننتقل إلى برشلونة الذي وجد ضالته في أرسنال.
ثم نتحدّث عن ميلان الذي يعالج مشاكله بالـ«مورفين».
بعد ذلك، نتعرّف على اعتراض جيرارد بيكيه الجديد وفرحة لاعب أستون فيلا التي لم تكتمل.
ونختم مع ويسلي شنايدر.

لامبارد للاعبيه: انتهى شهر العسل!
خرج مدرّب تشلسي، فرانك لامبارد، غاضباً من مباراة أمس، ضد أرسنال (2-2). ولم يرتح الإنكليزي قبل أن يفجّر غضبه أمام المراسلين بعد المباراة التي فشل «البلوز» في الفوز بها رغم التفوق العددي، بعد طرد مدافع أرسنال، دايفيد لويز (د. 26).
هذه أول مرة ينتقد فيها لامبارد لاعبيه علناً وبهذه القسوة. وصوّب سهامه إلى كل لاعبيه، وخاصةً نغولو كانتي، الذي انزلق «(ستيفين) جيرارد ستايل»، وتسبب بهدف أرسنال الأول.
اللافت هو أن لامبارد، الهادئ عادةً، فقد أعصابه أمام الصحافيين، ولم يكتف بالتحدث بشكل عام، بل فنّد كل خطأ قام به الفريق. وإذا به فجأة يتحوّل إلى نسخة مصغّرة عن مدرّبه السابق، جوزيه مورينيو.
لامبارد، الذي تمكّن من المحافظة على مركز تشلسي ضمن الأربعة الأوائل في الدوري الإنكليزي، لم يعد قادراً على النظر إلى الجانب المشرق في كل مباراة، وهو لا يمتلك قدرة مدرّب مانشستر يونايتد، أولى غونار سولشاير، على الابتسام في كل الظروف.
يدرك لامبارد أن التفوق على أرسنال، حالياً، ليس إنجازاً، لكن ما حصل أمس كارثة.
الراحة النفسية التي يمنحها لاعب «البلوز» السابق لكتيبته، بدأت تأخذ منحى سيئاً. بعض اللاعبين باتوا يعتقدون أن بإمكانهم أن يُفلتوا من «جريمة كروية» ويغادروا الملعب كأن شيئاً لم يكن.
برشلونة حنّ إلى «سوبرماركت» لندن
اشتاق برشلونة إلى «التبضّع» في ملعب «الإمارات»، في لندن، والهدف الجديد هو بيير إميريك أوباميانغ.
يريد «البلوغرانا» الحصول على المهاجم الغابوني حتى نهاية الموسم، على سبيل الإعارة.
لا يزال برشلونة يعامل النادي اللندني على أنه «سوبرماركت» يختار منها ما يحلو له، وفي حال لم تتماش «المشتريات» مع فريقه، يرميها من دون تردد، كما فعل مع أليكساندر هاليب، وتوماس فيرمايلن، وإيمانويل بوتي وأليكس سونغ.
على الأرجح، سيرفض أرسنال طلب برشلونة الصعب، إذ إن آخر ما يريده «الغانرز» هو أن يصبح النادي «ملطشة» أوروبية خارج الملعب، كما هو الوضع داخله في الوقت الحالي.
ميلان مصرّ على «المورفين»
«مهاجم ميلان، كشيشتوف بيونتيك (24 عاماً)، على رادار برشلونة ومانشستر يونايتد وتوتنهام»، بحسب تقارير صحافية.
قد يبدو من المنطقي أن نتناقش حول خصائص هذا المهاجم البولندي المميز، إلا أن من الأجدر التساؤل: لماذا يقبل ميلان الاستغناء عنه أصلاً؟ ومقابل 25 مليون يورو فقط.
ليس هناك أي شك في أن بيونتيك يعرف طريقه نحو شباك الخصم، لكنه يحتاج إلى من يعبّدها له، أي إنه غير قادر على أن يصنع الفارق وحده عندما يغيب زملاؤه، بعكس زلاتان إبراهيموفيتش (34 عاماً)، الذي عاد إلى الفريق للمرة الثانية.
لم يعتمد المدرّب ستيفانو بيولي على المهاجم الشاب في آخر مباراتين، بعد أن حطّ السلطان رحاله في ميلانو.
وصحيح أن زلاتان يسهّل الأمور في الملعب، لأنه قادر على التسجيل من أنصاف الفرص، ما يساعد على تحسين وضعية الميلان بوتيرة سريعة. إلا أنه لن يلعب لفترة تتجاوز الموسم المقبل، في حال استمر أصلاً.
ترفض إدارة ميلان أن تقوم بتخطيط منطقي لمستقبل النادي. ميلان يسعى لحقن الفريق بإبرة «مورفين»، متجاهلاً خطر أن تتسبب أي جرعة زائدة بقتل مستقبل النادي العريق.
بيكيه يعترض كالعادة
يتميّز مدافع برشلونة، جيرارد بيكيه، بالعديد من المميّزات. وإضافة إلى مهاراته الدفاعية في الملعب وتفكيره الاقتصادي وذكائه الملحوظ، يتمتّع اللاعب بميزة هي بمثابة «هديّة» للنادي الذي يتعاقد معه: لسانه الطويل.
يصعب على بيكيه أن يبقى ساكتاً عندما يزعجه أي شيء في الحياة: خطأ تحكيمي، تصريح يعتبره استفزازياً أو حتى محضر مخالفة ركن سيارة في مكان «ممنوع الوقوف».
هذه المرة صوّب بيكيه لسانه نحو مدرّبه الجديد، كيكي سيتيين، الذي رفض إلغاء حصة التدريب المسائية، أمس، رغم سوء الأحوال الجوّية.
وقال بيكيه بصوتٍ عالٍ فور دخوله إلى الملعب: «لقد كنّا نلغي الحصص بسبب ظروف جوية أقل قسوة من هذه»، قبل أن يقاطعه بعض زملائه، ويطلبوا من الجميع أن يبدأوا التمارين.
يا فرحة ما تمت!
ظن لاعب أستون فيلا، عزري كونسا، أنه سجّل أول هدف له مع الفريق، في الدقيقة الـ94 من عمر مباراة فريقه ضد واتفورد، واحتفل اللاعب بجنون.
إلا أن فرحته لم تكتمل. وبعد المباراة أبلغه أحد الصحافيين على الهواء مباشرةً أن الهدف لم يحتسب له، بل لزميله المدافع، تايرون مينغز، الذي اصطدمت به الكرة عن طريق الخطأ.
كان ردّ فعل صاحب الـ22 عاماً العفوي مؤثراً للعدد الكبير من المغرّدين الذين تداولوا الفيديو بكثافة.