في «حديث كرة القدم» اليوم نبدأ مع كوتينيو، الذي يريد أن يتخلّص منه برشلونة، بسرعة.

بعدها ننتقل إلى أنانية محمد صلاح.
ثم نتكتشف كيف تعلّم لوكاكو درساً، لم يتعلّمه مانشستر يونايتد حتى الآن.
بعد ذلك، نشاهد دموع تشيشاريتو الحزينة، وغباء لاعب واتفورد الذي أشعل السوشال ميديا، أمس.
ونختمها مع نجم برشلونة والأوروغواي.

كوتينيو: «من خرج من داره قلّ مقداره»
أشارت تقارير صحافية إلى أن برشلونة عرض لاعبه المعار إلى بايرن ميونخ، فيليب كوتينيو على فريقه السابق، ليفربول، مقابل 108 ملايين يورو.
سيضحك أي مشجّع لـ«الليفر» فور سماعه للخبر، وهذا ما قام به مدرّب الفريق، يورغن كلوب، أيضاً، بحسب موقع «دايلي ستار».
غادر كوتينيو ليفربول «بالقوة» في كانون الثاني/ يناير 2018 مقابل 168 مليون يورو، صرفها بطل أوروبا على صفقات مؤثّرة مثل فيرجيل فان دايك وأليسون بيكر.
استحالة أن يتعاقد ليفربول مع كوتينيو مجدداً للاسباب التالية:
1. ليس جيداً بما يكفي في الوقت الحالي. إذا لم يكن اللاعب جيداً بما فيه الكفاية للعب في برشلونة، ما الذي يدفع برشلونة للاعتقاد أن ليفربول سيقبل به؟ (هل نسي برشلونة أن ليفربول بطل أوروبا ووصيف البطل قبل عامين؟).
2. 108 ملايين يورو مقابل كوتينيو؟ لا أحد سيدفع هذا المبلغ مقابل كوتينيو الآن، برشلونة كان مجنوناً لأنه دفع ذاك المبلغ الخيالي للتعاقد معه أصلاً.
3. كوتينيو غير مرغوب فيه في «أنفيلد» بسبب الطريقة التي غادر بها النادي، لا من الجمهور ولا من اللاعبين وحتى من كلوب، الذي نصحه مراراً بالبقاء.
حتى «فخر العرب» يخطئ أحياناً
بعد مرور عامين على رحيل كوتينيو، ها هو ليفربول سيد إنكلترا وأوروبا، بفضل مدرّبه الألماني وجميع لاعبه. إلا أن لمحمد صلاح حصة مميزة من المديح.
وكما يُمدح بصلاح عندما يبدع، لا يرحمه النقّاد عندما يقصّر. وهذا ما عبّر عنه لاعب ليفربول السابق، دون هاتشيسون، في حوار مع شبكة ESPN.
أشار هاتشيسون إلى تراجع أداء صلاح في الآونة الأخيرة. ويبدو أن صلاح يكرر الخطأ نفسه مراراً، لكن، رغم ذلك، الأمور تسير على نحو جيد، حتى الآن.
في مباراة أمس، كاد ليفربول أن يقع في فخّ التعادل مع وولفرهامبتون، لأسباب عديدة، أوضحها: سوء تقدير صلاح أو أنانيته.
يريد النجم المصري التسجيل بأيّ ثمن، ولا تكون تقديراته صائبة دائماً، فيصرّ على المراوغة والتسجيل عندما يكون التمرير لأحد زملائه الخيار الأسلم.
في الآونة الأخيرة أضاع صلاح العديد من الأهداف، ما صعّب الأمور على ليفربول، وأخّر حسم مباريات حتى اللحظات الأخيرة.
الأنانية ليست سيئة دائماً، ولا يقوم اللاعب بها دائماً عن سوء نية، لكن هذا لا يعني أن بإمكان كلوب تجاهلها، وإلّا قد يدفع الفريق الثمن في اللحظات الحاسمة، إذ أن «غلطة الشاطر بألف».
لوكاكو نجح حيث فشل اليونايتد
ومن ليفربول إلى مانشستر يونايتد ومدرّبه، أولي غونار سولشاير، الذي تعرّض لهجوم غير مباشر بنيران (كانت) صديقة.
عندما سُئل لاعب اليونايتد السابق، وإنتر ميلانو الحالي، روميلو لوكاكو، عن المدرّبين الذين أخرجوا أفضل ما فيه من قدرات، كانت إجابته لافتة.
ربما كان الأجدر بالمهاجم البلجيكي أن يقول: «أريد أن أشكر الجميع ما عدا سولشاير»، عوضاً عن تعداد كل مدرّب درّبه طوال حياته، واستثناء مدرّب اليونايتد الحالي، الذي يبدو وكأنه لم يتمسّك به كما تمسّك بـ«النجم» بول بوغبا.
صارح لوكاكو إدارة اليونايتد أنه يريد المغادرة في آذار/مارس الماضي، بعد طرده لوكيله مينو رايولا، لأنه «ضلّله» في صفقة انتقاله إلى اليونايتد.
لوكاكو نجح حيث فشل اليونايتد، تمكّن من وضع حدّ لرايولا بحزم، وخرج بأقل خسائر ممكنة.
قرّر المهاجم الصلب الرحيل بعد شهرين من قدوم النرويجي، الذي أساء التقدير منذ اللحظة الأولى ووضع ثقته بخبرته المتواضعة وبلاعبين، كان كلّ همهم إثبات أن جوزيه مورينيو كان هو مشكلة الفريق الوحيدة. والنتيجة حدّث ولا حرج: كارثة لم يعرفها اليونايتد مع أي مدرّب في آخر 30 عاماً على الأقل.

دموع تشيشاريتو
خافيير هيرناندز، المعروف بـ«تشيشاريتو» (31)، قد لا يكون أحد أفضل اللاعبين في العالم، لكنه من دون أدنى شك من اللاعبين الذين يحبّهم الجميع، ويتمنى لهم التوفيق، بسبب شخصيتهم المحبوبة للغاية.
انتقل لاعب مانشستر يونايتد وريال مدريد وإشبيلية السابق إلى نادي لوس أنجلوس الأميركي. ورغم منشوراته على السوشال ميديا، والتي تعبّر عن فرحته، إلا أنه تشيشا ليس سعيداً كما يظن البعض، وهذا ما أظهره فيديو مؤثّر للغاية للاعب وهو يقوم بمحادثة والده عبر التلفون.

خطأ بعد 3 ثوانٍ على بداية مباراة
قام مهاجم نادي واتفورد، أندري أنتوني غراي، بخطأ غريب تسبب بإعطاء خصمه نادي ترانمير روفرز ضربة مباشرة من منتصف الملعب بعد أقل من ثلاث ثوانٍ على بدء مباراة الجولة الثالثة من كأس الاتّحاد الإنكليزي. (شاهد الفيديو)