يستقبل مانشستر سيتي الإنكليزي نادي ريال مدريد في قمة إياب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا. ستلعب المباراة اليوم على ملعب الاتحاد، (22:00 بتوقيت بيروت).

يدخل مانشستر سيتي اللقاء حاملاً نصف بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، بعد أن فاز في سانتياغو بيرنابيو (2-1) على مستضيفه ريال مدريد. رغم تخلفه حينها بهدفٍ حتى دقائق المباراة الأخيرة، سجل السيتيزينز ثنائية في غضون 5 دقائق عبر البرازيلي غابرييل خيسوس (78) والبلجيكي كيفن دي بروين (83 من ركلة جزاء)، ليرفع حظوظه في التأهل.
لُعبت المباراة حينها وسط حافزٍ مضاعف للسيتي، بعد أن تعرّض الفريق لعقوبة من الاتحاد الأوروبي تقضي بحرمانه من المشاركة في دوري الأبطال للموسمين المقبلَين بسبب خرقه قواعد اللعب النظيف، غير أن المحكمة الرياضية أصدرت بعدها حكمها بإبطال عقوبة الحرمان من المسابقات الأوروبية على أن يدفع النادي غرامة مالية بقيمة 10 ملايين يورو.
بعد فوزه ذهاباً على الميرينغي، وفي ظل غياب قائد ريال مدريد سيرجيو راموس عن لقاء الإياب بسبب الإيقاف، تبدو الفرصة مواتية أمام السيتي للمضي قدماً في البطولة، ما سيبعد الضغط عن مدرب الفريق بيب غوارديولا الذي يعيش أحد أسوأ مواسمه في إنكلترا.
على الجانب الآخر، يدخل ريال مدريد اللقاء منتعشاً بلقب الدوري الإسباني الذي حققه على حساب نظيره برشلونة، حيث ينتظر جماهير النادي الملكي تأهُّلاً إلى دور ربع النهائي من الأبطال يليق ببطل الليغا.

قد يشهد لقاء يوفنتوس وليون خروجاً مبكراً لنادي السيدة العجوز


عاش الفريق بعض التخبطات في بداية الموسم إثر الإصابات وعدم تأقلم اللاعبين الجدد، غير أن الأمر اختلف تماماً بعد انتهاء فترة التوقف القسرية، حيث ظهر بوضوح ارتفاع مستوى الميرينغي بعد أن فاز في جميع المباريات التي خاضها في الدوري الإسباني منذ استئناف البطولة.
يدخل مدرب الفريق زين الدين زيدان اللقاء أمام السيتي برغبة كبيرة في الفوز، حيث سيستغل حالة الفريق العالية لاستكمال المشوار الأوروبي. سبق أن صرح زيدان في مؤتمر صحافي أنه لن يمنح اللاعبين راحة قبل مواجهة السيتي، مؤكداً أن الموسم لم ينته بعد.
فاز ريال مدريد مع زيدان بثلاثة ألقاب دوري أبطال أوروبا في الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2018. ثلاثية أوروبية متتالية أدخلت المدرب الفرنسي التاريخ في تجربته الأولى كمدرب، كأكثر المدربين تحقيقاً للبطولة برفقة بوب بيزلي وكارلو أنشيلوتي، وهو يطمح إلى تحقيق الرابع له كمدرب هذا الموسم.
مباراة صعبة تنتظر الفريقين بغض النظر عن نتيجة الذهاب، خاصةً أن مانشستر سيتي يمتلك الهجوم الأفضل في أوروبا هذا الموسم بواقع 102 هدف، وريال مدريد يمتلك الدفاع الأقوى في أوروبا.

يوفنتوس X ليون
في مباراةٍ أخرى، يستقبل يوفنتوس الإيطالي نادي ليون، (22:00 بتوقيت بيروت). لقاءٌ قد يشهد على خروجٍ مبكر لنادي السيدة العجوز، في ظل تخلفه بهدفٍ نظيف في مباراة الذهاب.
موسمٌ آخر يتوج به يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي، ليصبّ كامل تركيزه على دوري الأبطال. ما كان لافتاً هو أداء يوفي السلبي أغلب فترات الموسم، وهو ما جعل النقاد وجماهير النادي يعيدون التتويج لتخبط المنافسين أكثر من جدارة فريق السيدة العجوز نفسه.
لا يخفى على أحد طموح البيانكونيري للتتويج بدوري الأبطال. سياسات عديدة اعتمدتها إدارة يوفنتوس لتحقيق ذلك، بدءاً بتغيير المدربين وأسلوب اللعب وصولاً إلى استقدام لاعبي النخبة، آخرهم كريستيانو رونالدو. رغم ذلك، فشل الفريق باعتلاء المنصة الأوروبية.
يعوّل اليوفي على مستوى رونالدو، حيث تمكن اللاعب البرتغالي من تسجيل 10 أهداف في 11 مباراة شارك فيها بعد استئناف الدوري، كما قدم 4 تمريرات حاسمة. ويزيد سجل رونالدو الحافل في دوري الأبطال من تفاؤل أنصار البيانكونيري، لا سيما أنه الهداف التاريخي للبطولة وأكثر من سجل أهدافاً في الأدوار الإقصائية.
شارك كريستيانو في 31 مباراة بدور الـ16 عبر التاريخ، سجل خلالها 23 هدفاً برفقة الأندية التي مثّلها (مانشستر يونايتد، ريال مدريد ويوفنتوس). وفي العموم، سجل رونالدو 65 هدفاً في الأدوار الإقصائية سواء بدور الـ16، ربع النهائي، نصف النهائي والنهائي، مقابل 63 هدفاً في دور المجموعات.
لن تكون المهمة سهلة على الإطلاق ليوفنتوس، خصوصاً أن الفريق يعاني من تذبذب المستوى منذ استئناف النشاط الرياضي. يعكس مشهد الختام في الدوري الأزمة الكبرى التي يعاني منها الفريق، حيث خسر يوفي على أرضه أمام ذئاب العاصمة روما بثلاثية مقابل هدف. وعانى يوفنتوس كثيراً من الناحية الدفاعية، حيث استقبل 19 هدفاً في آخر 10 مباراة، لكن حظوظه تبقى قائمة للتأهل على حساب ليون نظراً إلى امتلاكه لاعبين بجودة وخبرة عالية.