يصادف اليوم الأربعاء بدء العد التنازلي لبقاء 100 يوم على انطلاق كأس أوروبا لكرة القدم، وسط الكثير من عدم اليقين بشأن كيفية ومكان إقامة البطولة التي تم تأجيلها من الصيف الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا.

من المقرر إقامة المباراة الافتتاحية بين تركيا وإيطاليا في 11 تموز/ يوليو على الملعب الأولمبي في العاصمة روما، فيما يستضيف ملعب ويمبلي في العاصمة الإنكليزية لندن سبع مباريات في البطولة، بما فيها مواجهتا الدور نصف النهائي والمباراة النهائية.
كان قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا» بتنظيم المنافسة لأول مرّة في 12 مدينة مختلفة على امتداد القارة العجوز احتفاء بالذكرى الستين لتأسيسها، تحدياً لوجستياً حتى قبل قيود السفر المشددة التي فرضها العديد من البلدان بسبب كوفيد-19.
تمكنت كرة القدم النخبة في الدرجات الأولى في غالبية الدوريات الأوروبية من الاستمرار بفضل بروتوكولات صحية صارمة وضعتها منذ الموسم الماضي، ولكن خلف أبواب موصدة بوجه الجماهير وفي ملاعب خالية من الحماس والإثارة.
في ضوء التحديات اللوجستية، تم نقل عدد من مباريات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في الأسابيع الأخيرة إلى ملاعب محايدة نتيجة قيود السفر التي فرضها بعض البلدان للحد من انتشار السلالات الجديدة من الفيروس.
ويصر الاتحاد القاري حتى الآن على إقامة (يورو) في 12 مدينة هي لندن، غلاسكو، دابلن، أمستردام، كوبنهاغن، سان بطرسبرغ، بلباو، ميونيخ، بودابست، باكو، روما وبوخارست.
إلا أن ويفا منح مهلة لتلك المدن حتى أوائل نيسان/ ابريل المقبل، للإبلاغ عما إذا كانت في وضع يسمح لها باستقبال المشجعين في الملاعب وما هي النسبة الاستيعابية.
وقال السلوفيني ألكسندر تشيفيرين رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة في كانون الثاني/ يناير الفائت: «المشجعون يشكلون جزءاً كبيراً من ميزة كرة القدم». وتابع «يجب أن نفسح المجال أمامنا للسماح بعودتهم إلى الملاعب».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا