■ رغم الأحداث والخضات الأمنية المتنقلة في لبنان، إلا أنّ مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً تويتر، فضلت الهروب إلى قضايا فكاهية وفنية. هذا الأسبوع، احتل هاشتاغ #من_عجائب_لبنان، مساحة كبيرة راوحت فيها التغريدات بين الهزل والجدّ. وتصدّرت هذه المساحة صور فيروز وجوليا بطرس والأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، كشخصيات من «عجائب لبنان».


بعدها، سلكت الفكاهة طريقها من خلال تكرار «النق» اليومي للبنانيين على قانون السير وأزمتي الكهرباء والماء؛ كأن تُضاء مثلاً إشارة السير باللونين الأخضر والأحمر في الوقت نفسه، ويحار السائق بأي منهما يتقيّد! ومن عجائب لبنان أيضاً، أنّ سلوك الطريق المؤدية من الحمرا إلى الأشرفية يستغرق ثلاث ساعات، وهو ما ينفي المقولة التي تؤكد أنّه في لبنان يحتاج المرء إلى نصف ساعة لينتقل من البحر إلى الجبل.

■ المغني الفلسطيني محمد عساف، كانت له الحصة الوافرة على تويتر الذي خصص روّاده مساحة تكريمية للفنان الشاب ولأغانيه الوطنية، والتراثية. في هذا الإطار، عبّر المغرّدون عن حبّهم وولعهم بنجم الموسم الثاني من برنامج البحث عن المواهب «أرب آيدول» (mbc)، ورفعوه فيها إلى مصاف العالمية، ولقبوه بـ«سفير الإنسانية والطفولة».

■ بعد جريمة إحراق الطيار الأردني معاذ الكساسبة على أيدي «داعش»، وعزم المملكة الأردنية على محاربة التنظيم الإرهابي بـ«قوّة»، انتشرت بشكل واسع على السوشال ميديا صورة للملك الأردني عبدالله الثاني وهو يرتدي البزة العسكرية في قاعدة جوية أردنية (الصورة)، مرفقة بتعليق يفيد بأنّ الملك يشارك شخصياً في الضربات الجوية ضد «الدولة الإسلامية». بغض النظر عن صحتها في ظل نفي الحكومة الأردنية للخبر، استغل الناشطون الصورة لتمرير بعض المواقف الساخرة، أبرزها أنّه يبدو أن الملك «يعتزم فعلياً تحرير فلسطين». أما الفايسبوكيون، فنشروا صورة للملك بالزي العسكري إلى جانب «صحن الفضاء» من مسلسل الأطفال الشهير «غرندايزر»، مرفقة بالتعليق الآتي: «عللي عللي بطل فليد، هيا طير يا عبدالله»، إضافة إلى أخرى بالملابس نفسها وإلى جانبه مجسّم لشخصية شبيهة ببطل الأكشن آرنولد شوارزنيغر.