هي افريقيا، القارة التي لطالما عانت العبودية منذ قرونٍ طويلة. الفقر فيها يدفع الى فعل اي شيء من قبل قاطنيها. لاعبو الكرة هناك يرضون بالقليل بهدف الهروب من واقعهم المأسوي، لكن هناك ايضاً من يقف جاهزاً للاتجار بهم واستغلال بساطتهم وبيعهم اوهاماً واحلاماً تتحوّل الى كوابيس في فترة لاحقة.

كل هذا الواقع بات قضية عالمية، اذ ان التجارب القاسية الكثيرة لهجرة فتيان أفارقة إلى أوروبا كانت سبباً في نشأة العديد من الجمعيات التثقيفية التي تُعنى بهؤلاء الفتيان وتساعدهم على إيجاد أندية، ومن أجل أن تكون إقامتهم قانونية ولتخفف من مآسي الهجرة الأفريقية لفتيَةٍ رأوا في أوروبا ارض الخلاص لكنها تحوّلت ارض الهلاك ومقبرةً لأحلامهم في نهاية المطاف.