يمكن القول إنّ حزيران (يونيو) المقبل هو شهر توزيع الجوائز والتكريمات الفنية في بيروت. في الرابع من حزيران، يطلق الـ«موركس دور» بدورته الـ 15، سهرته السنوية التي تقام في «كازينو لبنان» (جونية) بحضور نخبة من الممثلين والمغنين اللبنانيين والعرب. أما في منتصف الشهر، وتحديداً في الثاني عشر منه، فيفرش مهرجان «بياف» بدورته السادسة، سجادته الحمراء في الـ«زيتونة باي» (واجهة بيروت البحرية) عند الساعة الثامنة والنصف مساءً، لاستقبال مجموعة من الفنانين من مختلف الدول العربية.
وكما جرت العادة، تتقاسم الشاشات المحلية نقل وقائع المهرجانين. فقد قرّرت mtv بثّ أحداث «بياف»، بينما قررت «المستقبل» و«روتانا خليجية» الاحتفاظ بالـ«موركس دور» كما حصل العام الماضي، على أن تتولّى كارين سلامة تقديم هذا الحدث الفني إلى جانب إعلامي شاب.

لا يحمل المهرجانان أيّ جديد في دورتهما المنتظرة، باستثناء بعض الضيوف المتوقع تكريمهم. فقد قرّر الـ«موركس دور» تكريم الفنانة السورية أصالة نصري بجائزة «أفضل مطربة عربية»، بعدما غابت لفترة طويلة عن التكريمات في بيروت. وكان القائمون على «بياف» قد طلبوا من أصالة الحضور إلى المهرجان، إلا أنّها اعتذرت.


أصالة نصري
«أفضل مطربة
عربية» واحتمال حضور ابنة «الشحرورة»

ويفترض أن يكرّم «بياف» نوال الكويتية ويهديها جائزته تكريماً لمسيرتها الغنائية الطويلة. وما يميّز «بياف» عن غيره من الأحداث الفنية، أنّه يلقي الضوء على أسماء لبنانية مغتربة رفعت اسم لبنان عالياً في مجالات الطبّ والهندسة والفضاء والأدب.
هذا الأمر يدفع المغتربين إلى زيارة بلدهم الأم والتعرّف إليه مجدداً. ويُهدي «بياف» دورته الحالية إلى الفنانة الراحلة صباح (الصورة)، بعدما كان قد أهدى دوراته السابقة إلى الأخوين الرحباني، والبروفسور الأميركي من أصل لبناني مايكل دبغي، وجبران خليل جبران وغيرهم.
ومن المتوقع أن تكون هويدا ابنة «الشحرورة» موجودة في هذه السهرة، وهي خطوة لافتة وخصوصاً بعد غيابها عن الأضواء، ولا سيما في تشييع والدتها (الأخبار 27/11/2014).
يذكر أنّه بدأت قبل شهر تقريباً، دعوات إلى التصويت لاختيار أفضل الأعمال الفنية لعام 2014 في مختلف المجالات. باختصار، يحرّك «بياف» والـ«موركس دور» الساحة الفنية قليلاً، وخصوصاّ أنّه لا يفصل بينهما سوى أيّام معدودة.