جامعات كثيرة وفرق رياضية تابعة لها أكثر. ينشطون في مختلف الألعاب وفي مختلف الملاعب اللبنانية. يسافرون، ينافسون ويستعرضون «إنجازاتهم» في وسائل الإعلام اللبنانية.

لكن بين الجامعات الخاصة والجامعة اللبنانية، وبين الجديّة التي توليها بعض الجامعات للنشاط الرياضي، مقابل ذهاب أخرى الى الملاعب بهدف التسويق لأسمائها، تبقى الحركة الرياضية الجامعية مجرد نشاط عبثي على ساحة الرياضة الوطنية، التي لا تستفيد منه بالشكل الحاصل في بلدانٍ خارجية تعدّ مثالاً في العمل الأكاديمي الرياضي الذي يفرز أبطالاً ونجوماً للأندية والمنتخبات.
هي «حركة بلا بركة» لا تتحمل مسؤوليتها الجامعات فقط، إذ إن الطريق المرسومة للطلاب لا تبدو مستقيمة، على اعتبار أن النظام التربوي اللبناني لا يؤسس أبطالاً أو ينمّي قدرات الموهوبين في المدارس والثانويات.
وتكتمل فصول المشكلة مع غياب أو تغييب الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات الذي عاش في العامين الأخيرين تائهاً بين وزارتي التربية والشباب والرياضة، قبل أن ينهض أخيراً ساعياً إلى استعادة مركزه وقراره ونشاطاته.
رياضتنا الجامعية تدور في حلقة مفرغة. هي ببساطة لا تقدّم ولا تؤخّر ولا تفيد المصلحة العامة.