ملاعب الرياضة عالم بحد ذاته، فيها من القصص والروايات والغرائب والعجائب والطرائف ما لا ينتهي، وما لا يخطر على بال أحد في بعض الأحيان، تماماً كما حصل مع مشجعة لفريق «ديترويت ليونز» خلال مباراة في دوري كرة القدم الأميركي (أن أف أل)، ومشجع آخر كان يجاورها.

ففي التفاصيل، أن السيدة، الحامل في شهرها الثامن، والجالسة إلى جانب زوجها كانت تلتف طوال الوقت إلى الجهة الأخرى وتُخفي هاتفها النقال وتقوم بالكتابة عليه، بينما كان زوجها مشغولاً بمتابعة المباراة. أما ماذا كانت تكتب السيدة؟ فالجواب كان عند مشجع يجاورها وقد استفزّه ما كانت تقوم به «جارته»، فدسّ نظره في هاتفها من دون أن تراه وشاهد هنا «العجائب»، إذ إن السيدة كانت، ببساطة، تراسل عشيقها.

كل هذا لا يعود مفاجئاً إذا ما علمنا ما فعله هذا المشجع الذي يُدعى لي، إذ إن «نخوة» الرجل أبت عليه أن يبقى متفرجاً، هكذا، فقد سحب قلماً من جيبه وخطّ على قصاصة ورقية الرسالة الآتية: «أنا لا أعرفكَ وأنتَ لا تعرفني. عندما تعود إلى منزلك تفحّص هاتف زوجتك. لقد كتبت رسائل لجايسون وقالت له إنها كانت تريد أن تكون معه طوال النهار! اعتن بنفسك، أتمنى لك الأفضل». وما كان من لي بعد انتهاء المباراة إلا أن أوقف الزوج والزوجة وأعطى الأول هذه القصاصة وطلب منه أن يقرأها عندما يعود إلى المنزل، وأن يثق بما أورد له فيها.