لا تعرف فلسطين الراحة، ولا تعرف ملاعبها المحتلة سوى شيء واحد حالياً: الاضطهاد والعنصرية ضد "عرب الـ 48" الذين ينشطون في كرة القدم. هو الاضطهاد الكروي والعنصرية المترافقة مع الوحشية الاسرائيلية التي دمّرت غزة وملاعبها طوال أكثر من 50 يوماً. هذا الاضطهاد يأتي ليشكّل حلقة من نوعٍ آخر في مسلسل الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية.


حلقة عنوانها كرة القدم التي حاول الاسرائيليون دائماً استخدامها منصة لتبييض صورتهم القاتمة أمام العالم أجمع. لكن اليوم، ورغم كل المجهود والاستثمارات التي يضعها الاسرائيليون في ساحات الكرة، ورغم كل التضييق على الكرويين الفلسطينيين، ينهض المنتخب "الفدائي" كنهوض غزة من تحت الركام، ويصيب الاسرائيليين في الصميم بتأهله الى كأس آسيا 2015، وهي البطولة التي دُفعت إسرائيل خارجها منذ زمن، لتحلّ في المنفى الأوروبي، من دون أن يكون لوجودها أي قيمة.