«متى سيخرج مانديلا عربي مسلم يُخرج الإسلام من دوامة العنف، ويفتح صفحة التسامح والمصالحة والتلاقي وقبول الآخر؟ متى سيخرج مانديلا عربي مسلم يجرؤ على تحطيم قيود الموروثات الثقافية القديمة المبنية على الكثير من المفاهيم الخاطئة المضللة التي أغرقت العالم الإسلامي في الاقتتال المذهب؟».

بهذه الكلمات توجه رئيس «جبهة النضال الوطني» وليد جنبلاط الى الأمة الإسلامية والعربية، أواخر عام 2013 (9 كانون الأول) ناعياً المناضل نيلسون مانديلا، ومستقبلاً 2014، التي تنفرط غداً.
وفي 2014، أهم ما قاله الوزير جنبلاط، جبهة النصرة ليست إرهابيّة. هنا، عرض لسلسة مواقف طويلة، للوزير جنبلاط، ملك الساحة اللبنانيّة ع بياض.

تدخّل حزب الله في سوريا

9-7-2014

«تدخّل حزب الله في سوريا غلطة أخلاقية، تجاه الشعب السوري».
«لا بد من اعادة توجيه البندقية الى العدو الإسرائيلي».

27/7/2014

(بعد لقائه مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله)

بعد لقائه نصرالله، عبّر جنبلاط عن استشعاره «هواء اصفر» (استخدم هذا التعبير للدلالة على خطر وصول الجماعات التكفيرية)، وانتقد كل «الأسطوانات» التي تهاجم تدخل حزب الله.

«داعش موجود ولا يمكن استبعاده. داعش ظاهرة تملأ فراغا نتيجة عقود من الديكتاتورية العربية. الأسد يحكم على خراب»



رمى البيك هذه الاسطوانات جانباً، وقال: «بالرغم من بعض الكلام الذي يصدر دائماً، الإسطوانة انه لولا تدخل حزب الله في سوريا لما أتى داعش، غير صحيح هذا الكلام. صحيح كنت دقيقاً في توصيفي، إعادة تصويب البندقية، أي ان تعود تلك البندقية لتحمي لبنان في جنوب لبنان، ولكن اليوم نرى الهواء الأصفر، داعش آت.
وعندما نرى ان كبار الذين قاتلوا ودافعوا عن لبنان وليس الجنوب فقط يستشهدون، أنا أسميهم شهداء، بطل مارون الراس استشهد في العراق».

داعش والجماعات التكفيرية

آذار 2013

«لا يهم. انا مع جبهة النصرة ضد النظام السوري. للشعب السوري الحق بالتعامل مع الشيطان، باستثناء إسرائيل، لمواجهة النظام».

4/8/2014

«الفكر الداعشي خطر على لبنان».
“ابو بكر البغدادي مجرم، اسود بالفكر، بالتصرف، بالنفس»
«العروبة أهم والسند السوري أهم».

دوران جديد

إذن، في تصرفات داعش والجماعات التكفيرية أعمال غوغائية تذكر بهجوم المغول واحراقهم لبغداد. واكد أن فكر داعش خطر على كل لبنان، وأن «الرجال السود هم هذا المجرم ابو بكر البغدادي، هذه تسميته أسود، أسود بالفكر، بالتصرف، بالنفس...».
«عندما نرى تهجير المسيحيين من الموصل، بالإضافة إلى إحراق الأضرحة ومنها ضريح النبي يونس، نتذكر هجوم المغول وإحراقهم لبغداد، و «داعش» هي خطر على الجميع ويجب التنبّه إليها في لبنان»



وذكّر: «ذهبت الى حافظ الأسد وصافحته وأنا اعلم ان نظام الأسد في مكان ما مسؤول عن اغتيال كمال جنبلاط، لكن صافحته لأنه لا يقف الواحد عند الحدث الشخصي، وفي الآخر هناك العروبة أهم والسند السوري أهم».

14/10/2014

في حديث لمحطة «أو تي في»، دعا جنبلاط إلى «التأقلم مع الوضع الجديد في سوريا». صار «داعش موجوداً ولا يمكن استبعاده»، تماماً كما «لا يمكن استبعاد اي مكون من مكونات المعارضة السورية».
وللأمانة، فإن الرجل، هنا، عاد الى موقفه السابق ورؤيته «الثاقبة» الأصلية.

خطف العسكريين اللبنايين وموقفه من المقايضة

1/9/2014

«نرفض مبدأ المقايضة رفضا تاماً، لأن من شأنها أن تقود الى الفوضى وأن تضرب معنويات الجيش».

26/9/2014

بعد أقل من شهر، اعلن الوزير وائل ابو فاعور باسم جنبلاط تأييد الأخير لاجراء المفاوضات «تداركاً للأسوأ» وهو ما اكده لاحقا جنبلاط نفسه عندما دعا الى الاسراع في اجراء المقايضة في حديث لصحيفة «النهار» في الاول من تشرين الاول.

16/10/2014

15 يوماً مضت، ثم ضرب جنبلاط مجدداً وغيّر موقفه بشأن المقايضة مع خاطفي الرهائن «بعدما تبيّن ان الاهالي يعلمون تماماً الوضع في رومية».

9/12/2014

في 9 كانون الاول، التقى جنبلاط وفداً من الاهالي وقال لهم إن موقفه «واضح» وانه «مع المقايضة من دون شرط» والى تاريخ كتابة هذا المقال كان جنبلاط محافظاً على موقفه بشأن المقايضة عبر تغريدة أكد فيها استمرار جهوده للتبادل على قاعدة المقايضة بعيداً من حسابات الغير، واختتم تغريدته بإلقاء السلام على «الدولة الإسلامية».

27/10/2014

التحق المناضل بركب التكنولوجيا، فبشّر متابعيه انه سيغرّد لهم عبر هذه الصفحة مؤكداً هويته:
“yes, its me”
40 الف متابع. تغريدات جنبلاط، عن مطعم، والهمزة، وتشريع الحشيشة. خفة (دم) لا تحتمل، والخفة تعبير لميلان كونديرا، الذي يعرفه جنبلاط بلا شك.