رأى زعيم «حزب الشعب الجمهوري» التركي المعارض، كمال كليشدار أوغلو، أن على أنقرة التواصل «على الفور» مع دمشق من أجل المساعدة على وضع حد للحرب الدائرة في سوريا، وفق ما نقلت صحيفة «حرييت» التركية.


وجاءت هذه الدعوة خلال خطابه في المؤتمر الوطني السادس والثلاثين لحزبه، أول من أمس، بعدما أعيد انتخابه زعيماً للحزب. وأشاد في الوقت نفسه بالجنود الأتراك المشاركين في عملية «غصن الزيتون»، مضيفاً أن «أولئك الذين في السلطة يحاولون تصوير عملية عفرين على أنها قرار من حزبهم (العدالة والتنمية)... هذا الكفاح من أجل تركيا، وليس من أجلهم».
وأوضح أنه «إذا ما أريد ضمان السلامة الإقليمية لسوريا وإيقاف سفك الدماء، يجب الاتصال بالدولة والحكومة السورية. ومكان حل هذه القضية هو الجمعية الوطنية التركية». ولفت إلى أن «التوازن الهش بين المسألة الكردية ومشكلة الإرهاب يجب أن يعالج بعناية فائقة»، ووعد مجدداً بترك العمل السياسي، إذا لم يتمكن من حل المسألة الكردية في غضون أربع سنوات من وصول «حزب الشعب الجمهوري» إلى السلطة.