في زيارة هي الأولى من نوعها، وصل وفدٌ من «مجلس سوريا الديموقراطية»، الجناح السياسي لـ«قوات سوريا الديموقراطية» (قسد)، مساء أمس، إلى دمشق لإجراء محادثات مع الحكومة السورية.

وفي تصريح لقناة «روسيا اليوم»، قالت رئيسة الوفد، إلهام أحمد، إنّ «الوفد وصل إلى دمشق لبحث الأمور السياسية والعسكرية مع السلطات السورية».
من جهته، أشار الرئيس المشترك لـ«مجلس سوريا الديموقراطية»، رياض درار، إلى أن الوفد يزور دمشق «بناءً على طلب الحكومة السورية»، مؤكداً، في تصريح لـ«فرانس برس»، أنه «ليس لدينا أي شروط مسبقة للتفاوض ونتمنى أن تكون المحادثات ايجابية لمناقشة الوضع في شمال سوريا بالكامل». وأضاف أنه «كان من المتوقع في البداية أن تركّز المحادثات على أمور مثل تقديم الخدمات»، لكنّ «الأمور تتطوّر لما هو أوسع من ذلك. قد تكون هناك لقاءات بعضها أمني وبعضها سياسي»، وفق ما قال لـ«رويترز».
ويضمّ الوفد، إلى جانب أحمد، رئيس «حزب سوريا المستقبل»، إبراهيم القفطان، بالإضافة إلى ثلاثة مسؤولين آخرين.
وكان «مجلس سوريا الديمقراطية» قد أعرب يوم 19 تموز/ يوليو الحالي، عن جاهزيته لزيارة دمشق من أجل عقد محادثات مع السلطات السورية، وفتح مكاتبه في كثير من المدن السورية، بينها العاصمة دمشق. كما كشف أنّ وفوداً من دمشق زارت الشمال السوري سابقاً، مشيراً إلى أن هذه الزيارات «كانت إيجابية».