وسط توتر أمني تشهده عدة مناطق في محافظة درعا، تم الإفراج أمس عن 15 موقوفاً، وإعفاء ما يزيد على 1000 مطلوب من قِبَل السلطات الحكومية. ووفق ما نقلت وسائل إعلام محلية، فقد شمل العفو أكثر من 2000 شخص، صدرت سابقاً بحقّهم بلاغات توقيف. واعتبرت أوساط إعلامية هذه الخطوة «تلبية لمطالب أهالي درعا»، فيما لم يصدر أي تصريح رسمي حول الموضوع.

ويأتي هذا العفو في وقت يرتفع فيه منسوب التوتر الأمني، ولا سيما في بلدة الصنمين، بعد استشهاد عناصر من الأمن الجنائي في اشتباك مع مسلحين داخل البلدة. وزادت القوات الحكومية التدقيق في عملية الدخول والخروج من الصنمين، التي بقيت لمدة طويلة ضمن إطار مصالحة محلية.
وبالتوازي، هاجم عدد من المسلحين نقاطاً أمنية في بلدة جلين في ريف درعا، بعد توتر سبّبه توقيف قيادي سابق في فصيل «جيش المعتز بالله»، وفق أوساط معارضة.