قال أكبر مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، إن الولايات المتحدة تحتفظ بنحو 500 إلى 600 عسكري في سوريا، وذلك للعمل على «هزيمة داعش»، الذي لا يزال نشطاً في منطقة وادي الفرات، نافيين علمهما بأي «خطط لاستخراج وبيع النفط السوري».

وتحدّث وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، اليوم، خلال جلسة استماع حول سوريا، نظمتها لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، صحبة رئيس هيئة الأركان المشتركة، مارك ميلي، عن واقع عمل القوات الأميركية في سوريا.
وأوضح ميلي أن «داعش لا يزال موجوداً في الجزء الأدنى من وادي الفرات، والقوات الأميركية باقية لجمع معلومات استخبارية تمكنها من استهدافه... وفي حال فشلنا في ذلك، سيعود التنظيم مجدداً». بدوره، أشار إسبر إلى أن قوات بلاده «ليست قوة حفظ سلام... بل هي تركز على الهزيمة الدائمة لداعش، ولديها هناك شركاء مهمّون».
وبينما اعتبر وزير الدفاع أن الأمور «استقرّت نسبياً في شمال شرقي سوريا»، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة إن «الوقت لا يزال باكراً للجزم بذلك»، مشيراً إلى وجود توقّعات بحدوث «اضطرابات حين يتم نقل اللاجئين إلى شمال سوريا».
ونفى إسبر علمه بأي «خطط لاستخراج وبيع النفط السوري»، مضيفاً أن قوات بلاده «تمنع داعش من الوصول إلى النفط، ليكون متاحاً لقوات سوريا الديمقراطية، لتمويل عملياتها».