وقَّع وزير الدفاع السوري علي أيوب، ورئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري، أمس، اتفاقية شاملة للتعاون العسكري بين بلديهما. وجاء في البيان المشترك أنّ توقيع الاتفاقية «يأتي تنفيذاً للرؤية السياسية والعسكرية بين البلدين». ودعا البيان إلى «انسحاب جميع القوات غير الشرعية من سوريا». من جانبه، قال وزير الدفاع السوري علي أيوب، إنّه «لو استطاعت الإدارات الأميركية إخضاع سوريا وإيران ومحور المقاومة لما تأخرت للحظة»، مضيفاً أنَّه «مهما ارتفعت فاتورة الصمود فإنها أقل من فاتورة الاستسلام والخنوع». وشدّد أيوب على أنّ «من يراهن على تخريب العلاقات بين إيران وسوريا هو واهم».

من جهته، قال رئيس أركان الجيش الإيراني اللواء محمد باقري: «إنَّنا سنقوم بتقوية أنظمة الدفاع الجوية السورية في إطار توطيد العلاقات العسكرية»، مشيراً إلى أنّ «تركيا متأخرة قليلاً في تنفيذ التزامها بتفاهمات أستانا لإخراج الجماعات الإرهابية من سوريا (...) وعليها أن تدرك أن أي حل لمشاكلها الأمنية لا يكون عبر التواجد في الأراضي السورية». ولفت باقري إلى أنّ «شعوب ودول المنطقة لا ترحّب بالوجود الأميركي». وأضاف: «الاتفاقية الموقّعة تعزّز إرادتنا وتصميمنا على التعاون المشترك في مواجهة الضغوط الأميركية».
ونقلت وكالات إخبارية إيرانية، عن مصدر رسمي إيراني لم تسمّه، قوله إن «باقري موجود في سوريا منذ أيام»، وإن الاتفاقية الجديدة «تتضمّن أن تقوم طهران بتطوير وتقوية أنظمة الدفاع الجوية السورية». كذلك، أفاد المصدر بأن «باقري بحث في دمشق أهمية خروج القوات الأجنبية غير القانونية، والتصدّي للغارات الإسرائيلية».