ما قبل وفي أعقاب إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما عزمه على نيل موافقة الكونغرس على خياره العسكري، حضرت مسألة كيفية تعامل الجيش الأميركي مع التحصينات التي أقامتها سوريا لحماية أسلحتها المتطورة. وفي مقالة له في موقع «إسرائيل ديفنس» العبري، رأى الباحث رونان سولمون أنّه مع قرار تأجيل الضربة العسكرية، بات واجباً على الجيش الأميركي مهاجمة سوريا عبر قصف جوي من أجل اختراق الأنفاق الواقعة تحت الأرض.


إلى ذلك، نقل سولمون عن جهات أمنية أميركية قولها في الأسبوع الماضي إنّ توقيت العملية ضد أهداف الجيش السوري ورموز السلطة لن يؤثر على أهداف العملية وإنها قد تخرج إلى حيّز التنفيذ بعد شهر. ولفت إلى أنّ هذه المعلومات التي ذكرها مهندسو الهجوم صحيحة بناءً على فرضية أن واشنطن قد خططت مسبقاً لاستخدام الطائرات الحربية وليس فقط نيران صاروخية مكثفة من طراز «توماهوك».وفي ضوء ذلك، أكد أنّ هذه المنشآت من الممكن اختراقها وتدميرها فقط عبر قصف «كاسحات الأنفاق» من طراز «GBU-28s» التي من الممكن إطلاقها من طائرات «اف 15 -اي»، بعد أن يتم تشخيص الهدف عبر الليزر.
(الأخبار)