وكأن الحرب باتت قدراً لا يمكن المفر منه. لا باراك أوباما يبدو مستعداً للتراجع، ولا بشار الأسد للاستسلام. أصوات الرفض التي تصدر من هنا وهناك عاجزة عن التأثير في مسار الأحداث...

حتى المبادرات الدبلوماسية الأوروبية. هناك، في القارة القديمة، حيث المعارضة الأشد للعدوان على سوريا، على مستوى الدول، وفي صفوف الأنظمة الموالية للعم سام.

في النهاية، يدرك الجميع أنها حرب غير شرعية. ويعلمون جيداً أنّ عالم ما بعدها سيكون مختلفاً جداً عن عالم اليوم. لكنها جهود تصطدم بالعجرفة الأميركية. بتصميم على الحفاظ على «الإمبراطورية» مهما كان الثمن. «مبادرة اللحظة الأخيرة» أجهضها العم سام. يريده نصراً واضحاً لا لبس فيه. اشترط للموافقة تحقيق أهداف الحرب من دون خوضها: تنحي الرئيس بشار الأسد. الخطوة الرمز لتغيير وجه سوريا وموقعها الجيواستراتيجي. حُسمت الخيارات وحدد فصل الكلام: إلى الحرب دُر