ما الذي جرى إذاً في كواليس البيت الأبيض، فدفع بالرئيس الأميركي الى فرملة هجومه العسكري على سوريا؟ محلل «وكالة الاستخبارات المركزية»، راي ماكغوفرن، لديه رؤيته الخاصة التي عرضها في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم».

ماكغوفرن لم يتردد بالقول إن «تقارير استخبارية مفبركة قدّمت لباراك أوباما بهدف تضليله ودفعه لاتخاذ قرار بشأن سوريا». ماكغوفرن كان من بين مجموعة من الاختصاصيين الاستخباريين الذين وجهوا رسالة الى أوباما تقول إن «مدير سي آي إي جون برينان يعمل على تحضير خديعة تشبه تلك التي أطلقت قبل الحرب على العراق، ويعدّ لتمريرها على أعضاء الكونغرس وعلى الإعلام وعلى المواطنين الأميركيين».
رواية ماكغوفرن حول سيناريو ما جرى قبيل اتخاذ أوباما قراره إحالة إقرار الهجوم الى الكونغرس، تقول إن «قيادة الجيش الأميركي اتصلت بأوباما. والجنرال مارتن ديمبسي قال له إنه سيكون من الصعب جداً تبرير سبب هجومنا الآن ... إذ يمكننا أن نشنّه غداً أو الأسبوع المقبل أو الشهر المقبل. وهذا ما قاله أوباما بالضبط في تصريحه حول إحالة القرار إلى التصويت في الكونغرس».
(الأخبار)