DoNotPay هو برنامج ذكاء اصطناعي، يمكن الاستعانة به من خلال تسجيل المستخدم على الموقع الإلكتروني، ليقوم الروبوت فوراً بمساعدتك. يعمل الروبوت عن طريق توجيه مجموعة من الأسئلة للمستخدم تتعلق بالحالة التي يعرضها (مثل من كان يقود السيارة؟ أين كانت مركونة؟ هل الإشارة موضوعة في مكان مرئي؟…)، وعندما يحصل على ما يكفي من المعلومات، ويفترض أن هناك أساساً قانونياً للمسألة، سيقوم بخلق رسالة يمكن للمستخدم تقديمها للمحكمة.

ونظراً إلى عدم إمكانية تلقين الروبوت جميع المصطلحات التي قد يستعملها المستخدمون، عمل مخترعه على تطوير وسيلة تسمح للروبوت بأن يتعلم ويقارن العبارات، بحيث يمكنه أن يفهمها كيفما طرحها المستخدم، فيقوم الروبوت بمقارنة النص بالاستناد الى الكلمات المفاتيح، وترتيب الكلمات والضمائر. وكلما استخدم المزيد من الناس الروبوت تحسّن منهاج التحليل.
يمكن للروبوت أن يتعامل حالياً مع مخالفات المرور، ومطالبات تأمين حماية الدفع، وتأخير الرحلات الجوية والقطارات، كما يمكنه الإجابة عن أسئلة قانونية عامة. أثبت الروبوت نجاحه بنسبة 64% من القضايا التي تولاها، وقد تمكن من استئناف مخالفات مرورية بقيمة 4 ملايين دولار.

للاطلاع على فيديو توضيحي عن الروبوت:



■ ■ ■


وداعاً لمهنة الصحافة





توفر أجهزة كمبيوتر شركة Narrative Science تقارير السوق اليومية لمجلة "فوربس"، وكذلك التقارير الرياضية لشبكة Big Ten sports. أما شركة Automated Insights فتنتج جميع التقارير المالية لوكالة "أسوشييتد برس".
Narrative Science هي واحدة من الشركات التي حققت مزجاً ناجحاً بين برنامج التعرف على الأنماط مع ثورة توليد اللغة الطبيعية لخلق الخوارزميات ومناهج تشبه الصحافيين (من دون مراجعة الذات والمماطلة وقلق الموعد النهائي). فمجلة "فوربس" اليوم توظف الشركة لكتابة تقارير تلقائية على الانترنت عمّا يمكن توقعه من بيانات أرباح الشركات. وبمجرد إدخال بعض الإحصاءات والارقام على البرنامج، يمكن لبرنامج الذكاء الاصطناعي إنتاج قصص مقروءة خلال ثوانٍ. تعمل هذه البرامج بشكل أساسي في المجالات الرياضية والمالية والعقارية، أي الأخبار التي تميل إلى اتباع نفس النمط وتدور حول الإحصاءات، لكن هذا لا يعني أن على الصحافيين الاطمئنان، فالشركة تسعى اليوم لدخول السياسة، وهي تحاول أنسنة الآلة وليس فقط إعطاؤها القدرة النظر إلى البيانات، بل إعطاؤها أيضاً الوسائل الاساسية لكتابة قصة بناءً على الأفكار العامة لما هو مهم وفهم وثيق للجمهور الموجود. في الواقع يتوقع مؤسس شركة Narrative Science كريس هاموند أن 90% من الصحافة ستتم حوسبتها بحلول عام 2030!

■ ■ ■


«ميلو» معالج التوحّد




"ميلو" روبوت يعنى بدمج الأطفال الذين يعانون من التوحّد وإعطائهم دروساً في السلوكيات الاجتماعية. بالاستناد الى مناهج بحث "روبوتات من أجل التوحد" يمكن لـ"ميلو" أن يعلم الاطفال في المرحلة الابتدائية والمتوسطة على فهم المشاعر والتعبيرات، والسلوك والاستجابات الاجتماعية المناسبة.
صمّم "ميلو" بكاميرا عالية الوضوح، بوابة إنترنت لجمع بيانات الطالب الفردية بشكل آلي، وممارسات وتعليمات قائمة على الأدلة مع وسائل تعبير مشابهة للبشر. في الواقع يملك "ميلو" جسداً شبيهاً بالبشر، يتكلم ويسمع ويتحرك بشكل طبيعي. وتم بناؤه مع مجموعة كاملة من عضلات الوجه حتى يتمكن من التعبير وإظهار معظم العواطف الإنسانية أثناء التفاعل.
ويعدّ الروبوت فعالاً للغاية في تحفيز الأطفال المصابين بالتوحّد، الذين يجدون صعوبة في التفاعل مع البشر أو الذين لا يرتاحون في استخدام المهارات الاجتماعية مع الناس. وقد أظهرت الأبحاث الحديثة أن الأطفال الذين يعملون مع الطبيب المعالج وميلو يحققون نتائج مثيرة في الانخراط في المجتمع بنسبة 70 الى 80%.

للاطلاع على "ميلو":