خبر غير سار. رسائل البريد الخاص على فايسبوك ليست خاصة على الإطلاق، وهذا يعني المزيد من الدعاوى القضائية التي يواجهها موقع التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم.

ويواجه موقع فايسبوك دعوى قضائية تتهمه بمراقبة الرسائل الخاصة بالمستخدمين. وتقول الدعوى إنه عند إرسال أحد المستخدمين رابطاً إلكترونياً في رسالة خاصة، يقوم موقع فايسبوك بالاطلاع عليها للتعرف على نشاط المرسل على الإنترنت، كما يطلع على الرسائل لجمع بيانات عن المستخدمين وتحقيق أرباح من خلال منحها للمعلنين والمسوقين.

وقال فايسبوك إن الدعوى التي رفعت بحق أميركيين في محكمة في شمال ولاية كاليفورنيا «بلا دليل. وسندافع عن أنفسنا بشراسة».
وتطالب الدعوى بغرامة قدرها 100 دولار عن كل يوم يثبت فيه انتهاك فايسبوك لخصوصية المستخدمين، أو 10 آلاف دولار لكل مستخدم.
وتستشهد الدعوى، التي تم رفعها مطلع الأسبوع الماضي، بدراسة تقول إن فايسبوك يراجع محتوى الرسائل الخاصة «لأغراض لا علاقة لها بتسهيل نقل الرسائل». وتؤكد الدراسة «أن المستخدم يكشف الكثير من أسراره من خلال الرسائل الخاصة التي يظنها غير مراقبة، ما يتيح للمعلن أن يضمن الحصول على قاعدة بيانات أكثر شفافية وصدقية ولا يمكن لأي من شركات جمع البيانات أن تنافس فايسبوك بالحصول عليها بهذه السهولة.
وليست هذه المرة الأولى يواجه فيها فايسبوك هذا النوع من الانتقادات. في أيلول 2013 تعرضت الشركة لانتقادات لاذعة بعدما عدلت سياسة الخصوصية وسمحت بنشر إعلانات باستخدام صور وأسماء المستخدمين. وكانت الشركة قد اضطرت إلى تغيير صياغة سياسة الخصوصية إثر دعوى قضائية بدأت في 2011، حيث تم تغريمها 20 مليون دولار لتعويض المستخدمين الذين ادعوا استخدام الشبكة لبياناتهم من دون إذنهم.
(الأخبار)