تُشغَل صحافة التكنولوجيا هذه الأيام بالتوقعات المرتبطة بشركة Apple التي ستعلن هذا العام عن هاتفين بأحجام مختلفة، الهاتف الأول بشاشة حجمها 4.7 انش بكثافة 900×1600 و الهاتف الآخر بشاشة حجمها 5.5 وبكثافة 1080×1920، وستكون الشاشة مصنوعة من LTPS LCD وهي نفس التقنية المستخدمة مع هاتف iPhone 5s. اسم الهاتف الجديد سيكون iPhone 6، لكن حتى هذه التسمية ليست مؤكدة، لأن الشركة لم تعلن بعد بشكل رسمي أنها بدأت بتطوير النسخة الجديدة من هاتفها الذكي، الذي يحتل مكانة واسعة في السوق، رغم ازدحام المنافسة مع هواتف أخرى، أبرزها سامسونغ وأل جي وأخيراً عودة نوكيا بقوة إلى سوق المنافسة.


وعلى الرغم من أن شاشة هواتف iPhone تعتبر صغيرة مقارنة بغيرها من الهواتف، ولكن هذا لا يمنع أنها تعتبر من الشاشات الممتازة، بل إن البعض يفضل حجم شاشة الـ iPhone على غيرها من الهواتف.
توقع آخر شُغل به المستهلكون، يتعلق بوعد إعلان نسخة iPhone 6؛ ففيما ذهب البعض الى ان شركة آبل ستحدث مفاجأة من خلال اصدار الهاتف الجديد بالتزامن مع المؤتمر الذي تنظمه حول تطوير البرمجيات في حزيران المقبل، إلا ان البعض الآخر رجح أن تحافظ الشركة على موعدها الثابت منذ عام ٢٠١١ في اصدار نسختها السنوية من الهاتف الذكي في ايلول او تشرين الأول من كل عام.
المواصفات التقنية للهاتف الجديدة ركزت على تحديث نسخة الـ WIFI، ويتوقع أيضاً أن يحافظ الهاتفان الجديدان على نفس القالب على عكس إصدار iPhone 5c، حيث تشير التقديرات الى ان المستهلكين لم يستسيغوا القالب الغريب لهذه النسخة من
الهاتف.
توقعات أخرى تتعلق بسعة الهاتف الجديد، تشير إلى ان آبل ستصدر نسخة منه بسعة ١٢٤ ميغا بايت كما فعلت بنسخة الآيباد التي صدرت مطلع العام الماضي، على اعتبار أن الكثير من زبائنها يفضلون تخزين ملفاتهم على الهاتف عوضاً عن استخدام حساب iCloud للتخزين على الإنترنت. توقع أخير أجمع عليه الخبراء، أن النسخة الجديدة ستتضمن تطويراً لقدرة البطارية على الصمود في وجه سيل من التطبيقات التي تستنفد طاقة الهاتف الذكية في ساعات قليلة. والواقع ان معضلة عمر البطارية تواجه جميع الهواتف الذكية على انواعها، وهو ما دفع المطورين الى البحث عن جيل جديد من البطاريات يستطيع الصمود لفترة طويلة وأن يشحن بسرعة قياسية.
ولمناسبة مرور ثلاثين عام على إطلاق أول جهاز ماك من آبل تحدث مدراء الشركة للصحافة عن خطط الشركة وبعض المنتجات.
وكان مسؤولو آبل قد ذكروا سابقاً انه ما من نية لدمج نظامي iOS و OS X . وعن جهاز الماك برو نشر تيم كوك تغريدة أخيراً يقول فيها إن الجهاز سيُصنع في أوستن في تكساس، حيث استثمرت آبل في شركة أريزونا لإنتاج زجاج الياقوت.
لكن تهرب تيم كوك المدير التنفيذي لآبل من الاجابة عن سؤال حول ما إذا كان هذا الاستثمار يخص أجهزة الآيفون القادمة، وكذلك لم يؤكد إن كانت ستحمل شاشة أكبر.
وكشف تيم كوك أنه يستيقظ باكراً جداً، حوالى 3:45 فجراً ويقرأ شخصياً غالبية الرسائل التي يرسلها الزبائن يومياً بمعدل 700-800 رسالة.
وأكد كوك أيضاً السرية التي توصف بها منتجات آبل التي يجري تطويرها، حيث تسدل الستائر السوداء وتغلق أبواب الأقسام الخاصة بالتطوير، وحتى أن الموظفين العاملين على تلك المنتجات لا يمكنهم أن يخبروا عائلاتهم وزوجاتهم بتفاصيل المنتجات التي يطورونها معتقدين أن الزبائن يحبون المفاجآت، ولهذا تريد آبل أن تفاجئهم بمنتجاتها.
ونشرت صحيفة وول ستريت جورنال أن شركة آبل تطور نظام الدفع الإلكتروني عبر الهواتف الذكية الخاص بها في محاولة لمنافسة كبرى الشركات في هذا المجال مثل Paypal ومحفظة Google وغيرها. وفي عام 2012 نشرت وول ستريت جورنال أنّ آبل اقتربت من إطلاق نظام دفع عبر الهواتف المحمولة أيضاً، لكنها أوقفت المشروع لاحقاً. وكانت هناك مخاوف من استهلاك البطارية على نحو كبير عند استخدام تقنية NFC للدفع عبر هواتف الآيفون.


يمكنكم متابعة بسام القنطار عبر | http://about.me/bassam.kantar