طرد مفخّخ إلى ساركوزي


قالت الشرطة اليونانية، أمس، إنها عثرت على طرود مفخخة، انفجر أحدها وتسبب في جرح امرأة، فيما كشفت لاحقاً أن أحد هذه الطرود كان موجهاً الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وعُثر على طرد مع شخصين مشتبه فيهما، وعلى آخر كان موجهاً الى السفارة البلجيكية في أثينا، خلال عملية قامت بها الشرطة إثر انفجار طرد أول في ساعات الصباح الأولى في مكتب شركة للبريد السريع سُلم اليها لإرساله الى سفارة المكسيك في أثينا. وأبطلت الشرطة بعدها مفعول طرد ثان في وكالة أخرى قريبة وكان مرسلاً الى السفارة الهولندية. وقال المتحدث باسم الشرطة ثاناسيس كوكالاكيس إنها «مسألة تدعو للسخرية، ففي حالة ساركوزي من البديهي أن هذا الطرد لم يكن سيصل أبداً الى وجهته»، مستبعداً أن تكون الطرود الحالية على صلة بتلك التي ضُبطت في لندن ودبي قبل توجهها إلى الولايات المتحدة.
(يو بي آي، رويترز)

«حماس»: شروطنا في مقابل شاليط

أعلن القيادي في حركة «حماس» صلاح البردويل أمس أن الجندي الإسرائيلي المحتجز في غزة جلعاد شاليط، لن يطلق سراحه قبل الاستجابة لشروط الفصائل الفلسطينية التي تطالب بإطلاق مئات الأسرى القدامى وذوي الأحكام العالية. وأكد أن «العدو الصهيوني لن يفرح بشاليط من دون أن يدفع الثمن».
(يو بي آي)

أكثر من مليون حريدي في عام 2022

نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن دراسة أعدها معهد أبحاث إسرائيل أن عدد الحريديم (اليهود المتشددون) في إسرائيل سيتجاوز مليون نسمة بحلول عام 2022. وقال رئيس المعهد، البروفسور أفي دغاني، إن عدد اليهود الحريديم سيصل الى مليون و18 ألفاً و535 نسمة، فيما يبلغ عددهم حالياً 735 ألفاً و520 نسمة.
(الأخبار)

عشرات المشاركين فقط في حزب الشاي الإسرائيلي

شارك العشرات من الإسرائيليين أول من أمس بإطلاق «حزب الشاي» الإسرائيلي في تل أبيب للقول «لا» للرئيس الأميركي باراك أوباما. وذكرت صحيفة «جيروزالم بوست» أن ناشطين من حزب الليكود احتشدوا في التجمع الأول لحزب الشاي في إسرائيل داخل مقر الجمعية الصهيونية لبيت أميركا بمشاركة بضع عشرات من الأشخاص. وتفادى المتحدثون تناول أوباما شخصياً وركزوا على السياسات التي تحثّ إسرائيل على تقديم تنازلات.
(الأخبار)

«الشاباك» يحذّر من مخاطر الإنترنت

لفت رئيس «الشاباك» يوفال ديسكين إلى «المخاطر الناجمة عن الشبكة العنكبوتية». وقال إن «الناس يتصفحون مواقع معينة، ويُخضعهم ناشطو القاعدة لعملية غسل دماغ، ويتلقّون تعليمات لمواجهة أجهزة مثل الشاباك»، على حد تعبيره.
وبحسب ديسكين، فإن تكنولوجيا الإنترنت في متناول الجميع، وتوفر معلومات بمستويات عالية، مشيراً بذلك على سبيل المثال إلى «غوغل إيرث، وكاميرات الإنترنت وخدمات أجهزة آيفون الخلوية».
(الأخبار)