مؤتمر إسرائيلي لتحويل الأردن إلى وطن بديل


ذكرت تقارير إسرائيلية أن عضو الكنيست، آرييه إلداد، عن حزب «هتيكفاه» اليميني المتطرف، تمكن من تجنيد النائب الهولندي المتطرف، غير فيلدرز، للمشاركة الشهر المقبل في مؤتمر يطالب بالتخلي عن «حل الدولتين لشعبين»، وتحويل الأردن إلى دولة الفلسطينيين القومية.
ويشارك في المؤتمر الوزراء السابقون موشي آرنس وعامي أيالون، رغم أنهما ليسا من المؤيدين لها.
وأوضح إلداد أنه سيعرض أمام المؤتمر خطة بديلة للوضع، مشيراً إلى أن «حل الدولتين لشعبين» يمثّل خطراً على وجود دولة «إسرائيل». وأضاف أن الدعوة وُجهت إلى «عدد كبير من الشخصيات من اليمين، وحتى من اليسار الذين لا يؤيدونها، وذلك لعرض نواقصها ونقاط الضعف فيها، والحلول السياسية التي يقترحونها».
(الأخبار)

التلفزيون الإسرائيلي: عباس يأمر بالتحقيق مع أبو علاء

ذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أمر بإجراء تحقيق مع رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد قريع «أبو علاء»، بشأن مصانع الإسمنت التي يمتلكها، للاشتباه في اختلاسه مبالغ مالية تقدر بـ700 مليون دولار. وأضافت القناة أن الرئيس الفلسطيني هدد أبو علاء بالسجن في حال قيامه بأي خطوات مضادة، لافتاً إلى أنه لا يريده حوله في السلطة.
وأكدت القناة الإسرائيلية أن أبو مازن اتفق مع الإسرائيليين على منع قريع من السفر عبر جسر «أللنبي» للوصول إلى الأردن بسيارته، بعدما كان مسموحاً له عبور الحدود عبر بطاقة الـVIP.
(الأخبار)

فيسترفيلي في غزّة: رفع الحصار وإطلاق شاليط

حثّ وزير الخارجية الألماني، غيدو فيسترفيلي، دولة الاحتلال الإسرائيلي على رفع حصارها رفعاً كاملاً عن قطاع غزة. وقال، في مؤتمر صحافي في غزة، إنّ «من غير المقبول استمرار حصار مليون ونصف مليون» فلسطيني، مشيراً إلى أن الحصار «يشجع التطرف ويضعف المعتدلين».
ودعا الوزير الألماني حركة «حماس»، من دون أن يسميها، إلى إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
(الأخبار)

التنسيق الأمني يُخلي قائمة «المطلوبين»

ذكرت صحيفة «هآرتس» أنها للمرة الأولى منذ انطلاقة انتفاضة الأقصى عام 2000، خلت قائمة المطلوبين لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من أي مطلوب في المنطقة الشمالية للضفة الغربية، فيما لم يبق في المنطقة الجنوبية سوى أسماء قليلة فقط. وفيما عزت الصحيفة هذا الواقع الأمني إلى نشاط الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أكدت وجود سبب إضافي مهم، هو التنسيق المتزايد مع أجهزة أمن السلطة، التي تنشط بحزم للعمل ضد فصائل المقاومة في الضفة الغربية. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن ضابط إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن تسليم السلطة لوسائل قتالية لإسرائيل أصبح أمراً بديهياً ويحدث يومياً في الفترة الأخيرة.
(الأخبار)

الأردن ينتخب نوابه اليوم

يتوجه الناخبون الأردنيون إلى مراكز الاقتراع، اليوم، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية المبكرة التي تجري وسط مقاطعة المعارضة الإسلامية. ويشارك نحو 763 مرشحاً، بينهم 134 نساء، يتنافسون على 120 مقعداً.
(أ ف ب)

فرنسا: قضيّة فساد جديدة ضدّ شيراك

كشفت مصادر قضائية فرنسية، أمس، عن فتح قضيّة فساد جديدة ضد الرئيس الفرنسي السابق، جاك شيراك، على خلفية المرحلة التي كان في خلالها رئيساً لبلدية باريس بين عامي 1977 و1995. وفي السياق، علمت مصادر «الأخبار»، أنّ شيراك يستعد لترك الشقة التي يسكن فيها في باريس، ويملكها أيمن رفيق الحريري، علماً أنّ الحماية الأمنية التي كانت الشرطة الفرنسية تمنحها للشقة، اختفت منذ نحو أسبوع.
(الأخبار، أ ب)

اللبناني حسن دياب يناشد كندا عدم تسليمه لفرنسا

دعا المواطن الكندي من أصل لبناني، حسن دياب، أمس، السلطات الكندية إلى رفض طلب باريس تسليمه لفرنسا للاشتباه بتورطه في هجوم وقع في باريس عام 1980. وقدّم محامو دياب هذا الطلب لدى استئناف جلسة خاصة في أوتاوا لدرس طلب تسليمه لفرنسا، بعدما رأوا أن عناصر الإثبات في الملف الفرنسي ضعيفة. ويبلغ حسن دياب السادسة والخمسين من العمر، وهو أستاذ سابق في جامعة أوتاوا، وقد اعتُقل في تشرين الثاني 2008 بناءً على طلب من القضاء الفرنسي الذي يريد محاكمته. وأُطلق سراحه في نهاية آذار 2009 بشروط مشددة تتضمن إجباره على حمل سوار إلكتروني يحدد مكانه. وتشتبه فرنسا في أن يكون دياب قد شارك في عملية لمجموعة فلسطينية مسؤولة عن الهجوم الذي وقع في شارع كوبرنيك في باريس على مقربة من كنيس يهودي في الثالث من تشرين الأول 1980، أدّى إلى مقتل أربعة أشخاص في حينها.
غير أن دياب يؤكد عدم علاقته بالهجوم، ويوضح أنه كان طالباً في بيروت خلال هذه الفترة.
(أ ف ب)