تظاهرة عربيّة ضدّ العنف في اللّد


نظمت لجنة المتابعة العربية في إسرائيل، وهي أكبر هيئة تعنى بشؤون الأقلية العربية، تظاهرة في اللد أمس احتجاجاً على أعمال العنف والقتل التي تشهدها هذه المدينة الواقعة وسط إسرائيل. وقالت إن موجة العنف الخطيرة التي «اجتاحت الوسط العربي عموماً، واللد خصوصاً في الآونة الأخيرة، وراح ضحيتها أناس أبرياء لا ذنب لهم، أصبحت تهدد أمننا وسلامة أطفالنا، بل تهدد مستقبلنا جميعاً».
(أ ف ب)

مقتل فلسطينيّ داخل نفق تهريب

لقي عامل فلسطيني حتفه في أحد أنفاق التهريب المنتشرة أسفل الحدود الفلسطينية ـــــ المصرية، جنوب رفح، أمس. وقال مصدر حقوقي إن الطواقم الطبية والدفاع المدني «انتشلت جثة العامل أحمد ماهر أبو طعيمة (22 عاماً) من سكان خان يونس، بعدما سقط في أحد الأنفاق المنتشرة أسفل الحدود الفلسطينية المصرية، نتيجة بعض الانهيارات».
(يو بي آي)

استجواب ضابط إسرائيلي قتل مدنيّين في غزّة

أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن الشرطة العسكرية «استجوبت ضابطاً إسرائيلياً رفيع المستوى لمسؤوليته المحتملة في مقتل 22 مدنياً فلسطينياً في غزة، في قصف في كانون الثاني من العام الماضي، خلال عملية الرصاص المصهور».
وقالت وسائل الإعلام إنه «يشتبه في أن الكولونيل إيلان مالكا أمر بقصف جوي على مبنى، وهو على علم بلجوء مدنيين إليه».
(أ ف ب)

تركيا «قلقة» من الاستيطان في القدس

أسفت وزارة الخارجية التركية إزاء تصديق إسرائيل أخيراً على مناقصات لبناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية. ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن الناطق باسم الوزير، أحمد داوود أوغلو، سلجوك أونال، قوله إن «بدء البناء مجدداً في المنطقة يدعو إلى القلق»، مضيفاً: «ذلك يثير أيضاً الشكوك في الموقف الإسرائيلي من عملية السلام».
(يو بي آي)

«حماس» تنفي لقاءً مع الوسيط الألماني

نفى القيادي في حركة «حماس» الأسير في السجون الإسرائيلية، حسن يوسف، أن يكون قد عقد لقاءً مع الوسيط الألماني في صفقة التبادل بشأن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وقال حسن يوسف، في بيان سرّب من داخل السجن، إن ما نشر «عارٍ من الصحة ولا أساس له من الصدق، وهو عبارة عن فبركة صهيونية هدفها نشر التخبط والحيرة في مجريات صفقة التبادل».
(يو بي آي)

ملياردير أميركي مقرّب من نتنياهو يدعم الجمهوريين

كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن الملياردير اليهودي الأميركي، شيلدون أديلسون، أحد أبرز داعمي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دفع عدة ملايين من الدولارات لهيئات تابعة للجمهوريين، ناشطة في معارضة الرئيس باراك أوباما.
وقدم أديلسون نصف مليون دولار هذا العام دعماً للجمهوريين، فيما قدّم عام 2009 مليون دولار الى منظمة تنشط لدعم مرشحين جمهوريين أثناء انتخابات الحكّام.
وعلقت الصحيفة على الموضوع بالقول «هذا يندرج اندراجاً طبيعياً ضمن اللعبة الأميركية. أما ما قد لا يعدّ كذلك، فهو أن يكون أحد أكبر معارضي الرئيس (الأميركي) أحد أفضل أصدقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي».
(أ ف ب)

10,000 متسلّل إلى إسرائيل خلال 10 أشهر

تجاوز عدد المتسلّلين الأفارقة عبر الحدود المصرية الإسرائيلية، الـ10،000 متسلّل تمكّنوا من الدخول إلى إسرائيل، خلال الأشهر العشرة الماضية، وهو ما يمثّل ضعف عدد المتسللين خلال السنة الماضية كلها، الأمر الذي دفع إلى التساؤل عمّا إذا كانت إسرائيل قد تحولت الى ملجأ غير رسمي لطالبي اللجوء من أفريقيا، وتُقدر هيئة السكان والهجرة عدد المقيمين غير القانونيين في إسرائيل بـ30,000 متسلّل.هذه المعطيات المقلقة لإسرائيل دفعت وزير الداخلية ايلي يشاي إلى الطلب من وزير الدفاع إيهود باراك بتسريع عملية بناء الجدار الحدودي مع مصر، الذي اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً بشأنه.
(الأخبار)

اجتماع عربيّ لبحث خلافات إصلاح الجامعة

أعلن نائب الأمين العام للجامعة العربية، السفير أحمد بن حلي، أنه تقرر عقد الاجتماع غير العادي لوزراء الخارجية العرب بناءً على طلب دولة قطر في 30 تشرين الأول الجاري في القاهرة، لبحث الخلافات العربية التي برزت في القمة العربية الاستثنائية التي عقدت أخيراً في مدينة سرت الليبية بشأن تطوير منظومة العمل العربي المشترك.
وقال ابن حلي إن «هذا الاجتماع تقرر بناءً على المذكرة التي تقدمت بها دولة قطر». بيد أن الإمارات طلبت التأجيل حتى 9 تشرين ثاني.
(قدس برس)

الديموقراطيّون يعزّزون حظوظهم في الانتخابات الأميركيّة

عزز الديموقراطيون حظوظهم في انتخابات الكونغرس النصفية التي ستجرى يوم الثاني من تشرين الثاني المقبل، للاحتفاظ بأكثريتهم في الكونغرس (النواب والشيوخ). فيما ذكر استطلاع للرأي أن الناخبين الأميركيين يعتقدون أن من غير المرجّح أن يكون هناك استعداد لدى الجمهوريين للتوصل إلى حل وسَط مع حكومة الرئيس باراك أوباما، إذا فازوا بغالبية مجلس النواب أو مجلس الشيوخ.
(الأخبار)

شفرة النوويّ السريّة فُقدت في عهد كلينتون

فُقدت الرموز المشفرة الفائقة السرية التي تسمح للرئيس الأميركي بإطلاق ضربة نووية على مدى «أشهر» في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون، حسبما كشف رئيس الأركان السابق في تلك الفترة في مذكراته.
وكتب الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، الجنرال المتقاعد هيوغ شيلتون، في مذكراته الصادرة حديثاً بعنوان «من دون تردد: رحلة محارب أميركي» أنه «في فترة ما في عهد إدارة كلينتون ـــــ وهذا لم يكشف قط على حد علمي حتى اليوم ـــــ فقدت الرموز المشفرة على مدى أشهر».
وأضاف شيلتون أن مساعد الرئيس المكلف حفظ «الكعكة» أضاعها بكل بساطة. لكن الجنرال المتقاعد، روبرت باترسون، كشف أن كلينتون هو الذي فقد الرموز، لا مساعده.
(أ ف ب)