قد تتكبّد المكسيك خسائر تصل إلى 4 مليارات دولار في دخل قطاعها السياحي، بعدما ألغى زائرون أجانب رحلاتهم إلى الشواطئ والمنتجعات السياحيّة الشهيرة، خوفاً من إنفلونزا الخنازير. ونقلت وكالة «رويترز» عن وزير السياحة في البلد الأميركي اللاتيني، رودولفو أليزوند، قوله إنّ السوق العالمية «قد تشهد تحسناً بحلول كانون الأوّل المقبل بافتراض ثبات الفيروس ورفع الولايات المتحدة التحذير من السفر». والسياحة أحد المصادر الأساسية للدخل بالعملة الصعبة في المكسيك، إلى جانب صادرات النفط وتحويلات العاملين في الخارج. وفي عام 2008 أنفق حوالى 23 مليون زائر 13 مليار دولار. ونصحت الحكومة الأميركيّة مواطنيها بتأجيل الرحلات إلى المكسيك.



شدّد رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، بن برنانكي، على أنّ «اختبار الصمود» الذي أجري على 19 مصرفاً أميركياً لفحص مدى إمكان تحمّلها صدمات ماليّة، يبدو أنّه يساعد تلك المصارف على الولوج إلى مصادر جمع الرساميل. كما رأى برنانكي أنّ الدولار سيبقى «قوياً» وأنّ خطر حدوث انكماش نقدي في الولايات المتحدة يبتعد. وقال في كلمة بثها التلفزيون، إنّ الأوضاع الاقتصاديّة والماليّة الحاليّة تعقّد مهمة المصرف المركزي وتجعل المحافظة على استقرار الأسعار «صعباً جداً». وأوضح أنّه يتوجّب على المصرف المركزي أيضاً أن يحدّد تماماً الوقت الذي سيكفّ فيه عن دعم الاقتصاد ليحول دون نمو بذور تضخم من شأنه أن يعيق عودة النمو الاقتصادي.