ارتفع معدّل البطالة في إسبانيا إلى 17.4 في المئة، مع خسارة الاقتصاد حوالى مليوني وظيفة خلال الأشهر الـ12 الماضية، بسبب الركود الذي يسيطر على هذا البلد الأوروبي الذي مثّل نموذجاً للنموّ بالنسبة إلى البلدان الغربيّة في القارّة العجوز. وأوضح مكتب الإحصاءات المركزي أنّ المعدّل ارتفع بنسبة 3.45 في المئة في آذار الماضي مقارنة بالمستوى المسجّل في نهاية عام 2008. وفي الربع الأوّل، فقدت 802 ألف وظيفة، ووصل عدد العاطلين من العمل إلى مستوى قياسي تاريخي بلغ 4.0107 ملايين شخص. وهذا العدد يفوق ذلك المسجّل في ألمانيا والبالغ 3.586 ملايين نسمة، والبلد الأخير هو صاحب أكبر اقتصاد أوروبياً وعدد سكّانه يساوي ضعف السكّان الإسبان.



تحسّنت ثقة الشركات الألمانيّة بمستوى أكثر من المتوقّع في نيسان الجاري، في ظلّ تحسّن مناخ الأعمال، وفقاً للمؤشّر الذي يصدره معهد «IVO». ويستند المؤشّر إلى استطلاع شهري يشمل نحو 7 آلاف شركة، وارتفع إلى 83.7. ومن بين التطوّرات الإيجابيّة الأخرى المرصودة في أوروبا، يظهر أنّ الإنفاق الاستهلاكي ارتفع في فرنسا بنسبة 1.1 في المئة في آذار الماضي، وهي نسبة أكبر من المتوقّع، وتحقّقت أساساً بفضل ارتفاع مبيعات السيّارات تجاوباً مع خطط التحفيز الحكوميّة. والرقم المسجّل يرفع حجم الإنفاق الاستهلاكي المسجّل في الفصل الأوّل من العام الجاري بنسبة 0.4 في المئة، بعد تقلّص بنسبة 0.6 في المئة في الربع الأخير من عام 2008.