في ظلّ إقفال سوقي أبو ظبي ودبي، شهدت معظم بورصات بلدان مجلس التعاون الخليجي تراجعاً ملحوظاً أمس، مع انتعاش سوقي الدوحة وعمّان فقط بـ2.64 في المئة و0.2 في المئة على التوالي. وخسر مؤشّر السوق «تداول» في السوق السعوديّة 2.46 في المئة من قيمته وقاده في هذا سهما «سابك»، ومصرف الراجحي. كما تراجع مؤشّر الكويت بنسبة 0.17 في المئة رغم انتعاش أسهم الشركات في أربعة قطاعات من أصل ثمانية قطاعات. وسجّل سهم مؤسّسة الخدمات التعليميّة الارتفاع الأكبر بانتعاشه بنسبة 9.8 في المئة، فيما سجّل سهم شركة الصناعات الثقيلة وبناء السفن الخسارة الأكبر بنسبة 7 في المئة. وأخيراً في البحرين انخفض المؤشّر بنسبة 0.74 في المئة.



تخيّم أجواء أزمة عامي 1997 و1998 على بلدان جنوب شرق آسيا، التي كانت تسمّى «النمور» بسبب الاقتصادات النامية بمعدّلات صاروخيّة. ولكن الحكومات تسعى إلى إنتاج خطط التحفيز اللازمة من أجل احتوءا تدهور أكبر في المؤشّرات بسبب الركود العالمي. وفي هذا السياق، يُتوقّع أن تعرض الحكومة غداً خطّة إنعاش اقتصادي بقيمة 9.6 مليارات دولار لتدارك هبوط الاقتصاد الذي يعتمد في نموّه على الصادرات، في فخّ الركود. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصادر مطّلعة قولها إنّ وزير المال، نجيب رزق، الذي سيتولّى منصب رئاسة الوزراء الشهر المقبل، هو الذي سيكشف عن الاستراتيجيّة الطموحة أمام البرلمان. وقالت السلطات الشهر الماضي إنّ الاقتصاد فقد 13 ألف وظيفة.