أدّت أزمة الغذاء التي عصفت بأفريقيا، والعالم، في عام 2008 إلى خسارة القارّة السوداء 470 مليون دولار على شكل عائدات غير محقّقة وفقاً لتقرير أعدّه «الاتحاد النقدي والاقتصادي لبلدان غرب أفريقيا». وتنتمي إلى هذا الاتحاد، بينين وبوركينا فاسو وغينيا ـــــ بيساو وساحل العاج ومالي والنيجر والسنغال وتوغو. فلمواجهة الأزمة دعمت تلك البلدان المواد الغذائيّة، إضافة إلى خفض بعض الضرائب على السلع الأساسيّة، وهذه الإجراءات نتج منها انخفاض العائدات العامّة التي كان يمكن أن تستخدم للاستثمار في مشاريع التنمية بحسب رئيس الاتحاد جان ندييه. وكان معدّل التضخّم قد ارتفع في بلدان المجموعة من 2 في المئة في 2007 إلى 7.4 في المئة في 2009.




تنوي اليابان إقراض البلدان النامية 5 مليارات دولار من أجل دعم المشاريع الصديقة للبيئة وبرامج الطاقة البديلة لمواجهة الاحتباس الحراري. وقال مصرف التنمية الدوليّة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم إنّ القروض ستخصّص للمياه والطاقة الشمسيّة والبنى التحتيّة في آسيا خلال العامين المقبلين. وكان وزير المال الياباني، كاورو يوسانو، قد كشف عن هذه النوايا في اجتماع وزراء مال ومحافظي المصارف المركزيّة في بلدان مجموعة الدول العشرين الكبرى في نهاية الأسبوع الماضي. وتعدّ طوكيو خطط تحفيز اقتصادي وطنيّة «خضراء»، سيعلن عنها قريباً، مخصّصة لمواجهة المشاكل البيئيّة وفي الوقت نفسه مساعدة البلاد على الخروج من دوّامة الركود.