قدّم البنك الدولي تقديرات سوداويّة جديدة متعلّقة بالاقتصاد العالمي في 2009، متوقّعاً أن تبلغ نسبة النموّ الكوني 0.9 في المئة، حيث ستنمو اقتصادات البلدان الناشئة بنسبة 4.5 في المئة فيما ستتقلّص اقتصادات البلدان الغنيّة بنسبة 0.1 في المئة. وقال البنك في بيان إنّ «الكساد العالمي أوسع وأعمق ممّا كان مقدّراً». وبحسب كبير الاقتصاديّين في البنك، جاستين لين، فإنّ «الاقتصاد العالمي (موجود حالياً) عند مفترض طرق، فهو ينتقل من مرحلة نموّ قوي إلى مرحلة من عدم اليقين». وجاء هذا التقرير فيما انخفض الطلب على آلات التصنيع في اليابان، حيث ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بنسبة 4.4 في المئة، وهو مؤشّر جدّي على تراجع الإنفاق الاستثماري.



يعدّ الاتفاق المبدئي الذي توصّل إليه الجمهوريّون والديموقراطيّون في الكونغرس الأميركي، في ما يتعلّق بـ«إنقاذ» الشركات الثلاث الكبرى في قطاع صناعة السيّارات، بادرة أمل، لا لتجنيب تلك الشركات الإفلاس الذي أدّت إلى التلويح به ممارساتها الإداريّة والماليّة الخاطئة، بل لتجنّب فقدان آلاف العمّال وظائفهم وزيادة حدّة الكساد. ومن المتوقّع أن يوافق المشرّعون والشيوخ على رزمة قيمتها 15 مليار دولار من أجل إنعاش «General Motors» و«Chrysler» فيما شركة «Ford» لا تريد دعماً مباشراً عبارة عن قروض، بل خطّاً ائتمانيّاً تصل قيمته إلى 8 مليارات دولار لاحتواء أيّ مطبّات ماليّة قد تؤدّي إلى تأخير تسديد التزاماتها.