«أكثر من مليوني بريطاني سيفقدون وظائفهم ويعيشون على المعونات الحكوميّة بحلول الشهر المقبل حين ينتقل تأثير الأزمة المالية إلى العائلات»، تحذير نقلته صحيفة «THE OBSERVER»، عن اقتصاديّين في المملكة المتّحدة، تحدّثوا عن فترة عصيبة تنتظر الكثير من العائلات قبل حلول أعياد الميلاد مع بدء سريان اضطراب النظام المصرفي في عروق «الاقتصاد الحقيقي»، فيما تواجه الشركات ضغوطاً قاتلة على جبهتين: هجرة المستهلكين وجفاف القروض المصرفية. بحيث سيكون من شبه المستحيل أن تحصل الشركات الصغيرة على المال المطلوب لضمان استمرارها. ويمكن العاطلين من العمل أن يجدوا أنفسهم معزولين أكثر من الركود السابق لعدم توافر سكن لهم لدى البلديات.



لمّح وزير الماليّة السعودي إبراهيم العساف إلى أن هناك تأثيرات غير مباشرة «مؤقتة»على المملكة بسبب الأزمة الماليّة العالميّة، مشيراً إلى أنّ سوق الأسهم السعوديّة ستعود إلى ما كانت عليه. وقال العساف في مقابلة مع التلفزيون السعودي أوّل من أمس، إنّ مشروعات التنمية الاقتصادية في السعودية لن تتأثر جراء الأزمة المالية العالمية الحالية، وإن «إيرادات النفط ستغطي هذه المشروعات، إضافة إلى ما لدينا من احتياطيّات». وأضاف أنه قد يكون هناك تأثيرات غير مباشرة لكن ستكون «مؤقّتة». وأوضح أنّ الانخفاض الذي حدث في السوق السعوديّة «غير مبرر»، وأنّ الإنفاق الحكومي على المشاريع سيستمرّ، وبالتالي لن يكون هناك أزمة سيولة و«ليس هناك أي خطر على الودائع في البنوك».