قرار منظّمة الدول المصدّرة للنفط، «أوبك»، خفض الإنتاج، ثبّتت «عدم فاعليته في مواجهة المضاربين»، بحسب رئيس المنظّمة الدوليّة شكيب خليل، الذي أوضح أنّ اجتماع المنظمة المقبل في كانون الأول من المأمول أن يتخذ خطوات «عملية» بدرجة أكبر.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن خليل قوله إنّ المضاربين لا يعملون ضدّ العرض والطلب بل ضدّ المضاربين. وخلال اجتماعهم الأسبوع الماضي في فيينا، اتفق وزراء «أوبك» على خفض الإنتاج بكمية 520 ألف برميل يومياً على مدى الأربعين يوماً المقبلة.
ومنذ تسجيلها مستواها التاريخي في تمّوز الماضي، انخفضت أسعار النفط بنسبة 30 في المئة مدفوعة بضعف الطلب وانتعاش سعر صرف الدولار.


أسعار الطاقة المرتفعة مفيدة في ثني الناس عن الإسراف المسبب لتلوث البيئة، وتجعل الاستخراج من مصادر مختلفة مثل شمال كندا ممكناً، قال الرئيس التنفيذي لشركة النفط العالميّة، «TOTAL»، كريستوف دو مارجري، في مؤتمر عن الأمن العالمي في الجنيف. ورأى أنّ «السبيل الوحيدة لتغيير الطريقة التي يتصرف بها الناس هو أن يكون سعر الطاقة مرتفعاً إلى حدّ ما»، فإذا هبطت تكاليف الطاقة هبوطاً كبيراً، فإن المستهلكين قد يصبحون أقل اهتماماً بكفاءة الوقود والإجراءات الأخرى الرامية إلى تقليل انبعاثات الكربون التي لها صلة باشتداد حرارة الأرض. وختم بالقول: «واجبنا هو إنتاج الطاقة... الطاقة النظيفة، ولكن الأهم إنتاج الطاقة».