أعلنت المعارضة الفنزويلية إنجازها الخطوة الاولى على طريق تنظيم استفتاء حول إقالة الرئيس نيكولاس مادورو، بعدما تحقق المجلس الوطني الانتخابي من عدد التواقيع التي جمعتها المعارضة للمطالبة بتنظيم هذا الاستفتاء.

يوم السبت الماضي، أوضح ائتلاف أحزاب المعارضة، «طاولة الوحدة الديموقراطية»، أنه سلّم السلطات الانتخابية 1.85 مليون توقيع، أي عشرة أضعاف العدد المطلوب (1% من الناخبين، أو 196 ألف ناخب) لاتمام هذه المرحلة الاولى من عملية تنظيم الاستفتاء.
ويمهل القانون المجلس الوطني الانتخابي خمسة أيام للتحقق من قوائم التواقيع، وخمسة أيام أخرى للتحقق من صحة هذه التواقيع. واذا وافق المجلس على صحة التواقيع، يتعين عليه أن يطلب من المعارضة أن تجمع، في غضون ثلاثة أيام، أربعة ملايين توقيع (20% من الناخبين) وهي المحطة الثانية والأهم على طريق تنظيم الاستفتاء.
وبعد التحقق من صحة هذه التواقيع، يعطي المجلس الضوء الأخضر لتنظيم الاستفتاء الذي سيحدد مصير الرئيس مادورو. ولم يجرِ اللجوء إلى استفتاء الإقالة سوى مرة واحدة في تاريخ فنزويلا، وذلك عام 2004، ضد الرئيس الراحل هوغو تشافيز، إلا أنه باء بالفشل.
(أ ف ب)