أكد مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر، أن «داعش» سيفقد الموصل، ولكنه أشار إلى أن هذا الأمر سيأخذ وقتاً طويلاً ولن يكون خلال الإدارة الحالية.

ونقل ديفيد إغناطيوس عن كلابر، في مقال في صحيفة «ذي واشنطن بوست»، تأكيده أن بعد هزيمة «المتطرّفين» في العراق وسوريا، ستظل مشاكل الشرق الأوسط قائمة، مضيفاً أن «داعش» فقد كثيراً من الأرض والمقاتلين، إلا أن الصراع العام مع «المتطرفين» سيستغرق عقوداً.
وفيما أشار إلى أنه يتفق مع الرئيس باراك أوباما في رؤيته عن أن أميركا لا تستطيع وحدها إصلاح الأوضاع في الشرق الأوسط، إلا أنه أضاف أنه لا يعتقد أن واشنطن تستطيع ترك المنطقة، ويجب أن تكون حاضرة لتقدم المساعدة وتتوسط، وفي بعض الأحيان «تُقدم القوة». لكن كلابر، الذي يقود 17 جهازاً استخبارياً في الولايات المتحدة، أوضح أنه يشارك أوباما وجهة نظره بأن أميركا ليست الآن بحاجة إلى الشرق الأوسط اقتصادياً، كما كانت من قبل، وأنها في محاولتها لحلّ مشاكله ستلحق الضرر بمصالحها في أماكن أخرى.
ورأى أن المشاكل الرئيسية في الشرق الأوسط، وهي التحديات الاقتصادية وتوفر السلاح والزيادة الكبيرة في عدد الشباب المستبعدين والمناطق العديدة التي لا توجد فيها سيطرة حكومية، ستستمر طويلاً. من جهة أخرى، أقرّ بأنه في 2014، قللت أميركا من شأن «داعش»، لكنه أضاف أنها اليوم لن ترتكب ذلك الخطأ مرة ثانية.
(الأخبار)