كشف اتحاد دول أميركا الجنوبية (أوناسور) عن مباحثات بالواسطة جرت أخيراً في إطار المنظمة المذكورة، بين ممثلين عن الحكومة الفنزويلية والمعارضة.

وأوضح بيان للأمانة العامة للـ«أوناسور» صدر يوم السبت الماضي أنه في مسعى لخلق إطار لحوار يتيح الخروج من الأزمة الخطرة التي تشهدها فنزويلا، التقى الطرفان، كل على حدة، كلاً من رئيس الحكومة الإسبانية السابق، لويس رودريغيز ثاباتيرو، ورئيس جمهورية الدومينيكان، ليونيل فيرنانديز، ورئيس بنما، مارتن توريجوس. ووفقاً للبيان، فإن تلك الاجتماعات أظهرت «وجود رغبة في الحوار من جانب الطرفين»، وإن المنظمة اقترحت بالتالي مباحثات جديدة «لتحديد الأجندة التي تستجيب لطلبات كل من الطرفين، (ولوضع) منهجية لحوار وطني» فنزويلي.
وكان وسطاء المنظمة قد أجروا الثلاثاء الماضي مباحثات في العاصمة الفنزيولية، كراكاس، مع الرئيس اليساري، نيكولاس مادورو، ومع المعارضة الليبرالية التي تملك الأغلبية في البرلمان، والتي تسعى إلى عزل الرئيس، بعدما أسقطت القوى الليبرالية الحكم اليساري في الأرجنتين، ونجحت بعزل الرئيسة البرازيلية العمالية.
وتحاول المعارضة الفنزويلية جاهدة تنظيم استفتاء على رئاسة مادورو، الذي تنتهي ولايته في 2019، فيما يرفض معسكر الرئيس الأمر، وفيما تستمر السلطة بتمديد حالة الطوارئ في البلاد، لمواجهة ما تصفها بالحرب الاقتصادية التي تتعرض لها البلاد، ومحاولات زعزعة استقرارها عبر شتى السبل، من تمويل المعارضة الليبرالية إلى التحريض الإعلامي.
وفي سياق متصل، أعلن أمس ناطق باسم شركة الطيران الألمانية، «لوفتهانزا»، تعليق رحلاتها الأسبوعية الثلاث «بين فرانكفورت وكراكاس حتى إشعار آخر، اعتباراً من 17 حزيران» المقبل، وهو قرار أثار ريبة المراقبين لناحية أبعاده المحتملة.

(الأخبار، أ ف ب)