انطلقت في بولندا، أمس، مناورة عسكرية كبيرة تشارك فيها أكثر من 20 دولة من "حلف شمال الأطلسي" وشركاء آخرون في إطار "جهود لطمأنة دول شرق أوروبا التي ينتابها القلق جراء أفعال روسيا". وعلى مدى أكثر من عشرة أيام، يشارك 30 ألف جندي يدعمهم عدد كبير من المركبات والطائرات والسفن في واحدة من أكبر المناورات على الطرف الشرقي لحلف "الأطلسي" منذ انتهاء الحرب الباردة، في تحرك يزيد على الأرجح الضغوط على العلاقات المتوترة بالفعل بين الكرملن والغرب.

وتأتي المناورة قبل شهر من قمة للحلف في وارسو للموافقة على نشر المزيد من القوات في شرق أوروبا. وتشمل المناورة التي أطلق عليها اسم "أناكوندا-16" تدريبات مثل هجوم ليلي بطائرات هليكوبتر وإسقاط مظليين أميركيين لبناء جسر مؤقت على نهر فيستولا.
وقالت قيادة القوات الأميركية في أوروبا إن الهدف من المناورة هو "تدريب وتمرين واندماج القيادة الوطنية البولندية وهياكل القوة في بيئة متعددة الجنسيات متحالفة ومشتركة". وستشارك الولايات المتحدة بنحو 14 ألف جندي في المناورات، وهو أكبر عدد لقوة أجنبية.
(رويترز)