لوّح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بتعليق اتفاقية إعادة قبول المهاجرين مع الاتحاد الأوروبي في حال "عدم وفاء" الأخيرة بالتزاماتها حول إعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول.

وقال جاويش أوغلو، في تصريحات للتلفزيون التركي، إنه في حال عدم إعفاء الاتحاد الأوروبي الأتراك من تأشيرة الدخول، فإن أنقرة ستعلق اتفاقية إعادة قبول المهاجرين، مشيراً إلى أن "هذا لا يعد تهديداً ولكن يتعين تطبيق الاتفاقيتين معاً". وأضاف أن وضع الاتحاد شروطاً (تشمل قانون الإرهاب في تركيا) بخصوص رفع التأشيرات عن الأتراك، يقوّض ثقة الشعب التركي بالاتحاد، مشدداً على أنه "لن نتخذ خطوات تشجع الإرهابيين على تنفيذ هجمات في بلادنا".
تجدر الإشارة إلى أن المفوضية الأوروبية كانت قد أوصت، برفع التأشيرة المفروضة على الأتراك عند دخولهم دول منطقة "شنغن"، في تاريخ أقصاه نهاية حزيران الجاري، وذلك اذا وفت تركيا بالشروط الباقية التي وضعها الاتحاد بهذا الخصوص.
وتوصل الجانبان في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يسعى "لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر".
في جانب آخر، قال جاويش أوغلو بشأن العلاقات الروسية ــ التركية: "ليس هناك مباحثات مباشرة، لدينا بعض المقترحات، على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اتخاذ قرار اذا أراد كسب دولة مثل تركيا".
(الأناضول)