أعلنت المنافسة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، هيلاري كلينتون، فجر أمس، فوزها بترشيح حزبها لانتخابات الرئاسة الأميركية إثر اعتبارها أنها انتصرت في جولة الانتخابات التمهيدية، فأصبحت أمام مواجهة مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب، في انتخابات تشرين الثاني المقبل .واتصل الرئيس الاميركي، باراك اوباما، ببيرني ساندرز وهيلاري كلينتون التي هنأها بحصولها على الغالبية المطلوبة من المندوبين لتترشح إلى الانتخابات الرئاسية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ارنست، في بيان، إن اوباما "هنأ المرشحين لأنهما قاما بحملتين تشكلان مصدر إلهام، وأثارا حماسة الديموقراطيين، وأشركا جيلاً جديداً من الأميركيين في العملية السياسية، وسمحا بتقديم مقترحات مهمة ليفيد اقتصادنا وسياستنا الجميع وليس الذين يملكون الثروات والسلطة فقط". وأوضح أن أوباما وساندرز سيلتقيان يوم الخميس. وبعد سلسلة جديدة من عمليات الاقتراع التمهيدية، أصبح لدى كلينتون ما يكفي من أصوات المندوبين لنيل ترشيح حزبها رسمياً في فيلادلفيا في نهاية تموز المقبل. وقد فازت خصوصاً في كاليفورنيا، الولاية الأكبر ضمن اقتراع "الثلاثاء الكبير" في ختام منافسة شديدة. وهذا الفوز يُعتبر رمزياً ويرتقب أن يزيد الضغط على منافسها لكي ينسحب من السباق. لكن بيرني ساندرز وعد بمواصلة "الثورة السياسية"، تاركاً في الوقت نفسه الباب مفتوحا أمام الانسحاب بتأكيده أن أولويته هي معركة الأفكار ومنع دونالد ترامب من الوصول الى الرئاسة.

(الأخبار، أ ف ب، رويترز)